آخر الأخبار

موعده غدا.. هذه الفئات تحبس أنفاسها في انتظار فتح معبر رفح

شارك

من المقرر أن تتم إعادة فتح معبر رفح غدا الأحد، وفقا لمقتضيات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة.

ويأتي ذلك بعد إغلاق المعبر طيلة حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة والتي أدت لاستشهاد أزيد من 71 ألف فلسطيني، وتدمير البنى التحتية للقطاع وتهجير وتجويع السكان.

وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المؤسسة الأمنية أكملت الاستعدادات لفتح معبر رفح.

وقالت إنه سيُطلب من أي شخص يرغب في دخول غزة أو الخروج منها الحصول على تصريح مصري، وستُرسل القاهرة الأسماء إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( الشاباك) للموافقة الأمنية.

ويعتبر معبر رفح المنفذ الوحيد لسكان غزة على العالم.

الفئات التالية هي الأكثر تضررا من إغلاق معبر رفح، ويعني فتحه بالنسبة لها فرجا كبيرا وأفقا جديدا.

اجتماع الشتيتين

بالنسبة لمحمود الناطور (48 عاما) يعني فتح معبر فجرا جديدا في حياته حيث لم يلتق بزوجته وأبنائه منذ عامين، فقد سافروا في بداية الحرب وتم منعه من اللحاق بهم.

يأمل الناطور أن يعيش مع عائلته حياة هادئة ومستقرة كباقي العالم.

ومثل محمود، فرقت الحرب الكثير من العوائل الغزية ولم تتمكن من لم شملها خارج القطاع أو داخله بحكم إغلاق المعبر.

وكان العديد من سكان غزة دفعوا مبالغ هائلة للخروج من القطاع خلال الحرب، ولكنهم يريدون حاليا العودة لعوائلهم وممتلكاتهم.

ويقول الشاب محمد خالد (18 عاما) "أشعر أنني سأعود للحياة حين أسافر، أحلم باليوم الذي سأضم فيه أمي وأخواتي مرة أخرى".

كانت والدة هذا الشاب سافرت للعلاج قبل سنتين ولحقت بها أخواته، لكنه بقي مع أبيه و"عندما مرَّت أمي بمرحلة علاج صعبة في المستشفى شعرنا بالعجز".

ويروي أنه أصيب بشظايا خلال الحرب ولم يتسنَ إخراجها من جسده "لأن الإمكانيات هنا معدومة".

الداء والدواء

في وقت سابق، قالت وزارة الصحة في غزة إن "20 ألف مريض لديهم تحويلات طبية مكتملة وينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج في الخارج".

إعلان

ومن هؤلاء رندة سميح التي تنتظر حصولها على تصريح للسفر للعلاج منذ أكثر من عام ونصف، حيث أصيبت بكسر في الظهر خلال الحرب.

وتقول "لم يتمكن الأطباء من علاجي بسبب نقص الإمكانيات والضغط على المستشفيات".

وتضيف أن "الأخبار التي نسمعها عن المعبر غير مبشِّرة… يوجد عشرات آلاف الإصابات في غزة، أغلبها أكثر خطورة من وضعي. سأسافر على نفقتي للعلاج في مصر لو تيسَّر، ولن أنتظر دوري".

مستقبل خلف البوابة

الطلبة أيضا من الفئات الأكثر تضررا من إغلاق المعبر، ويعدون الساعات والدقائق في انتظار فتحه من جديد، ليتنسى لهم البدء في تشكيل مستقبلهم.

وتقتضي التفاهمات الخاصة بفتح المعبر "منح الأولوية للطلبة الحاصلين على قبول جامعي وفيزا (تأشيرة)، وحاملي الجنسية المصرية والجنسيات والإقامات الأجنبية الأخرى".

ومن خيمة في مواصي خان يونس، تقول غرام الجملة "أحلامي خلف معبر رفح. تقدمت لعدة منح لدراسة الصحافة باللغة الانجليزية في تركيا، وحصلت على موافقة مبدئية من جامعتين".

وتتابع غرام ذات الـ18 ربيعا "بدأت الحرب وأنا في الصف الأول الثانوي، وتخرجت في الصيف من الثانوية العامة بتقدير ممتاز… كنت أدرس في أسوأ الظروف من أجل تحقيق حلمي بأن أصير صحافية".

كما تضيف بحماسة "أحلم باليوم الذي سأسافر فيه وباليوم الأول لي في الجامعة".

وكانت حرب الإبادة الإسرائيلية تسببت في خسارة العديد من طلبة غزة منحا دراسية حصلوا عليها في الخارج.

وفي وقت سابق، نظم طلاب من غزة وقفة، مطالبين بفتح معبر رفح وتمكينهم السفر لإكمال تعليمهم الجامعي في الخارج.

رسل الحقيقة

يتطلع نحو 400 صحفي من حوالي 30 دولة للسماح لهم بدخول غزة للوقوف على حجم الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بحق البشر والحجر وبحق الحرث والنسل.

وقالت إسرائيل في وقت سابق، إنها لن تسمح بدخول الصحفيين الأجانب إلى غزة حتى بعد فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة.

وقالت صحيفة هآرتس إن ممثل الحكومة الإسرائيلية أبلغ المحكمة العليا أنه لن يتم السماح بدخول الصحفيين الأجانب لغزة بسبب المخاطر الأمنية.

لكن منظمات حقوقية واتحادات صحفية تواصل الضغط في اتجاه منح الصحفيين حق الوقوف على أطلال غزة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا