آخر الأخبار

بين مفاوضات دمشق ونيران الميدان.. تطورات كوباني تشغل المنصات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حظيت التطورات المتلاحقة في مدينة عين العرب (كوباني) ومحيطها باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل مشهد يجمع بين مفاوضات دمشق لدمج قوات سوريا الديمقراطية ( قسد) واشتباكات متقطعة على الأرض، وسط تساؤلات عن مصير المنطقة ومعاناة إنسانية متفاقمة.

ومدد الجيش السوري وقف إطلاق النار مع قوات قسد لخمسة عشر يوما إضافية بعد وقف سابق استمر 4 أيام، في محاولة لتطبيق الاتفاقات والتفاهمات بين الطرفين، حيث أكدت قسد التزامها باستمرار الحوار مع الحكومة السورية.

وتسيطر قسد حاليا على مناطق في محافظة الحسكة ومدينة عين العرب ومحيطها بريف حلب الشرقي، دون وجود اتصال جغرافي بين المنطقتين، بينما تخضع بقية المناطق لإدارة الدولة السورية، وفق ما تظهره الخرائط المتداولة.

غير أن الطرفين تبادلا الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، خصوصا في محيط مدينة عين العرب، حيث اتهمت قسد الجيش بمهاجمة قرى بريف عين العرب بمسيرات انتحارية وحشد قواته، مما أوقع قتلى وجرحى.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية إسقاط عدة طائرات انتحارية استهدفت بها قسد منازل الأهالي وطرقاتهم بمحيط مدينة عين العرب، في تصعيد متبادل يهدد هشاشة وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين.

وفي خطوة إنسانية، افتتح الجيش السوري مطلع الأسبوع ممريْن إنسانييْن، الأول على طريق الرقة-الحسكة بالقرب من قرية تل داود، والثاني بمحافظة حلب على طريق "أم فور" (M4) قرب قرية نور علي بريف عين العرب كوباني.

وخُصص الممران لإدخال المساعدات الإنسانية وإجلاء الحالات الطارئة، حيث دخلت قافلتان تضمان مواد غذائية ومستلزمات طبية إلى عين العرب عبر الممر الإنساني المعلن في ريف حلب، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وعلى صعيد المفاوضات، قال مصدر في تنظيم قسد إن وفدا يضم مظلوم عبدي -وهو القائد العام للتنظيم- ومسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية يزور دمشق للقاء المسؤولين السوريين.

إعلان

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول سوري قوله إن الحكومة تتطلع لعقد جولة جديدة من المحادثات لبحث إدماج قوات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، في إطار الجهود الرامية لإنهاء الانقسام العسكري والإداري في البلاد.

آراء متباينة

ورصد برنامج شبكات (2025/1/28) جانبا من تعليقات المتابعين على هذا المشهد المعقد، حيث كتب محمد متهما قسد ببدء خرق الاتفاقات:

دائما أنتم تبدؤون بخرق كل شيء والاتفاقات… ونحن نرد بالمثل على قولة المثل ضربني وبكى سبقني واشتكى

بدورها، شككت شيرين في وصول المساعدات إلى المحتاجين فعليا، معبرة عن مخاوف من احتكارها، فغردت:

عم تصل المساعدات بس عم يخبوها بالمستودعات وما حدا من الشعب عم ياخد شي

أما جعفر فطالب بفتح ممرات إضافية لتسهيل حركة الراغبين في مغادرة المنطقة، فكتب:

لماذا لا يفتح طريق من كوباني إلى حلب وعفرين دمشق؟ هناك من يريد الخروج من كوباني

من جهته، أكد مصطفى عدم وصول المساعدات إلى المحتاجين رغم إعلانها رسميا، فغرد:

مساعدات الإغاثة اللي وصلوا من كم يوم لسع لحد الآن ما حدا شاف منهن شي، حتى بالحصار عم نتاجر ببعض

في المقابل، استغربت روزين التناقض في المشهد بين الحصار وإدخال المساعدات من الطرف نفسه، فتساءلت:

انطلاق مساعدات لكوباني المحاصرة؟؟ محاصرة من قبل الدولة اللي عم تبعتلها المساعدات؟؟؟ سؤال من مواطن قاعد ببيته عم يتابع أخبار بس، شو فينا نسمي هذه الحركة اللي مليانة تناقض؟

أما منتصر فحمّل قسد مسؤولية التصعيد، مبررا رد الجيش السوري على مصادر النيران، فكتب:

الكم يومين هجمات والمسيرات على الجيش السوري… الجيش قام برد على مصادر النيران

وفي السياق الإنساني، أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بتسجيل أكثر من 170 ألف نازح في محافظات حلب والحسكة والرقة حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، جرّاء المواجهات العسكرية الأخيرة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا