أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية بيانا رسميا حول ما أثير بشأن ظهور أسراب الجراد الصحراوي في منطقة "الميدان" التابعة لمركز بئر العبد في شمال سيناء.
وأوضحت وزارة الزراعة أن فرق متخصصة من الإدارة العامة لمكافحة الجراد بالإدارة المركزية لمكافحة الآفات توجهت فورا إلى الموقع المذكور لإجراء فحص دقيق ومعاينة شاملة للمنطقة، نافية وجود الجراد.
وأكدت الفرق الفنية أن الحشرات التي تم رصدها ليست جرادا صحراويا على الإطلاق، بل هي تجمعات لحشرة تعرف بـ "حشرة الرعاش"، وهي حشرة غير ضارة بالمحاصيل الزراعية ولا تشكل أي خطر على النباتات أو الأمن الغذائي.
وطمأنت الوزارة المزارعين والمواطنين بأن الوضع تحت السيطرة الكاملة، وأن فرق المكافحة تواصل عملها في المسح المستمر والدوري لجميع المناطق الحدودية والداخلية كإجراء احترازي، مؤكدة عدم وجود أي دليل على دخول أسراب الجراد الصحراوي إلى الأراضي المصرية.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة بين المزارعين والمواطنين.
ويعد الجراد الصحراوي من أخطر الآفات الزراعية في العالم، حيث يمكن أن يتكاثر بسرعة هائلة ويشكل أسرابا تصل إلى ملايين الأفراد، قادرة على تدمير آلاف الهكتارات من المحاصيل في وقت قصير.
وفي السنوات الأخيرة شهدت منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط أكبر غزو للجراد الصحراوي منذ عقود، مما تسبب في خسائر زراعية تقدر بمليارات الدولارات.
ومصر بسبب موقعها الجغرافي على طرق هجرة الجراد القادم من السودان وإريتريا وإثيوبيا، تكون دائما في حالة تأهب قصوى، لذلك أنشأت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الإدارة العامة لمكافحة الجراد، التي تعمل على مدار العام في المسح والرصد المستمر للمناطق الحدودية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة ودول الجوار.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم