آخر الأخبار

كارني: القانون الدولي ينفذ بناء على هوية المتهم أو الضحية (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي






قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن النظام الدولي القائم على القواعد لم يعد يعمل والعالم يدخل مرحلة قطيعة خطيرة، مشيرا إلى أن القانون الدولي ينفَذ بناء على هوية المتهم أو الضحية.

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني / Gettyimages.ru

وخلال كلمته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لفت كارني إلى أن العالم كان يدرك منذ وقت طويل أن قصة النظام الدولي القائم على القواعد لم تكن صحيحة بالكامل، وأن الأقوى كانوا يعفون أنفسهم من الالتزام بهذه القواعد عندما يناسبهم ذلك، وأن قواعد التجارة كانت تطبق بصورة غير متكافئة، كما كان معروفا أن القانون الدولي يطبق بدرجات متفاوتة من الصرامة تبعا لهوية المتهم أو الضحية.

وأضاف أن هذا الوهم كان مفيدا في مرحلة معينة، وأن الهيمنة الأمريكية على وجه الخصوص أسهمت في توفير سلع عامة مهمة، مثل حرية الملاحة في البحار، ونظام مالي مستقر، وأمن جماعي، ودعم أطر حل النزاعات الدولية.

وتابع قائلا إن الدول وضعت اللافتة في النافذة وشاركت في الطقوس القائمة، وتجنبت إلى حد كبير تسليط الضوء على الفجوات الواضحة بين الخطاب والواقع، لكن هذا الاتفاق لم يعد صالحا اليوم.

وقال كارني: "دعوني أكون صريحا، نحن نعيش قطيعة حقيقية وليس مجرد مرحلة انتقالية"، لافتا إلى أنه على مدى العقدين الماضيين كشفت سلسلة من الأزمات في مجالات المال والصحة والطاقة والجغرافيا السياسية عن المخاطر الكبيرة للاندماج العالمي المفرط، وفي السنوات الأخيرة بدأت القوى الكبرى تستخدم الاندماج الاقتصادي كسلاح.

وقال إن التعرفات الجمركية باتت أداة ضغط، وأن البنية التحتية المالية تستخدم كوسيلة إكراه، فيما تحولت سلاسل التوريد إلى نقاط ضعف يتم استغلالها، مضيفا أنه لا يمكن الاستمرار في العيش داخل وهم المنفعة المتبادلة من خلال الاندماج عندما يصبح هذا الاندماج نفسه مصدرا للخضوع والهيمنة.

وأكد أن المؤسسات متعددة الأطراف التي اعتمدت عليها الدول متوسطة القوة، مثل منظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة ومؤتمر الأطراف، أي مجمل البنية التي تقوم عليها حلول المشكلات الجماعية، باتت اليوم مهددة بشكل واضح.

وأشار إلى أن هذا الواقع يدفع العديد من الدول إلى التوصل إلى استنتاجات متشابهة، مفادها ضرورة تطوير قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية في مجالات الطاقة والغذاء والمعادن الحيوية والتمويل وسلاسل التوريد.

وختم بالقول إن هذا التوجه مفهوم، لأن الدولة التي لا تستطيع إطعام نفسها أو تزويد نفسها بالطاقة أو الدفاع عن نفسها تملك خيارات محدودة للغاية، وعندما لا تعود القواعد الدولية توفر الحماية، يصبح على الدول أن تحمي نفسها، محذرا في الوقت نفسه من أن عالما قائما على القلاع والانغلاق سيكون أفقر وأكثر هشاشة وأقل استدامة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا