آخر الأخبار

مسيّرة تفجّر مستودعًا وتقتل سبعة جنود سوريين.. اتهام مباشر لـ"قسد" ووقف النار أمام اختبار جديد

شارك

ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن المعمل كان يحتوي "على عدد من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع".

قتل سبعة جنود من الجيش السوري، الأربعاء، جراء انفجار مستودع ذخيرة في شمال شرق سوريا. وأكدت وزارة الدفاع أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" كانت وراء التفجير، الذي تم عبر هجوم بطائرة مسيّرة بالقرب من معبر اليعربية الحدودي مع العراق، رغم سريان وقف لإطلاق النار.

وأوضحت الوزارة في بيان أن قوات الجيش كانت تقوم بتمشيط المعمل التابع لـ"قسد" عندما استهدفته الأخيرة بطائرة مسيرة انتحارية ما أدى إلى انفجاره ومقتل سبعة جنود وإصابة عشرين آخرين كانوا متواجدين في المنطقة المحيطة.

كما ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن المعمل كان يحتوي "على عدد من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع".

بدوره، اتهم وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بتنفيذ "اعتقالات تعسفية" في محافظة الحسكة، مطالبًا إياها بالتوقف عن ذلك "فورًا"، وإطلاق سراح "جميع الأهالي الذين قامت باعتقالهم"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية "سانا".

وقال أبو قصرة، الأربعاء، إنه "بعد أقل من يوم على مهلة وقف إطلاق النار، بدأت قسد بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفية في محافظة الحسكة".وأضاف لـ"سانا" أن "ذلك يهدد وقف إطلاق النار بشكل كامل".

حظر دخول مواقع "قسد"

وعلى ضوء هذه التطورات، أعلن الجيش السوري منع سكان الرقة ودير الزور وشرق حلب من دخول مواقع "قسد" أو أنفاقها، كما أعلنت وزارة الداخلية مخيم الهول في الحسكة والسجون الأمنية التي تم الانتشار فيها حديثًا مناطق أمنية محظورة.

وأكدت الوزارة أن العمل جارٍ حاليًا على تأمين هذه المناطق، واعتقال بقية الفارين من سجناء تنظيم "داعش"، وشددت على أنه يُمنع منعًا باتًا الاقتراب من هذه المواقع تحت طائلة المحاسبة والمساءلة القانونية.

وكانت الولايات المتحدة قد قدرت أن نحو 200 مقاتل من تنظيم "داعش" فرّوا من سجن الشدادي قبل أن تتمكن القوات الحكومية السورية من إعادة القبض على عدد كبير منهم.

في المقابل، اتهم مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، أحمد موفق زيدان، الأكراد بـ"ابتزاز" الدولة السورية واستعمال سجون "داعش" كورقة ضغط.

اتفاق ومهلة لـ 4 أيام

وكان التفاهم الجديد بين "قسد" والحكومة السورية، الذي جرى التوصل إليه أمس الثلاثاء، قد نص على منح "قسد" مهلة أربعة أيام للتشاور ما بين قياداتها ووضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليًا.

وأتى ذلك بعد أن انهار وقف إطلاق النار الأول الموقّع بين زعيم "قسد" مظلوم عبدي والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بعد ساعات من الإعلان عنه، ما أسفر عن عودة اشتباكات متفرقة.

وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، فستدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما، على أن يتم لاحقًا بحث الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي.

كما تم التأكيد على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة فيها باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، وفقًا للاتفاق.

وأشار البيان إلى أن مظلوم عبدي سيطرح مرشحًا من "قسد" لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب، وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وتأتي هذه التطورات في وقت سيطرت فيه القوات الحكومية، خلال هذا الأسبوع، على مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا كانت خاضعة منذ فترة طويلة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا قبل الإطاحة بالأسد.

وقد تصاعد التوتر بين "قسد" ودمشق هذا الشهر وتحول إلى مواجهات مفتوحة شملت مدينة حلب، بعد أشهر من الجمود حول مصير مقاتلي القوات الكردية ومناطق سيطرتها، في ظل رفضها مطالب الحكومة بالاندماج الكامل ضمن وزارة الدفاع وتمسكها باللامركزية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا