آخر الأخبار

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

شارك

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء الأربعاء، إنه تم تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران.

نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) / - AI / RT

وفي حديث مع وكالة "رويترز" للأنباء، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى الأربعاء، بأن طهران أجرت محادثات مع دول الجوار وعدد من القادة في محاولة لمنع أي هجوم أمريكي على أراضيها.

وأضاف المسؤول في الوقت نفسه، أن "إيران ستقصف القواعد الأمريكية إذا بادرت الولايات المتحدة بالهجوم".

كما ذكر أن "المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة قد علقت أو ألغيت عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

ووفق المصدر ذاته، أقلعت بعد وقت قصير من المقابلة، طائرة إسرائيلية يزعم أنها في رحلة تدريبية.

وفي ذات الوقت، تحدث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان هاتفيا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، مرتين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في محاولة واضحة لمنع التصعيد.

ووفقا لمصادر من بينهم مسؤولون سابقون رفيعو المستوى ومقربون من القيادة الإسرائيلية، فإن النظام الإيراني لم يضعف بعد إلى الحد الذي يمكن أن يوجه فيه هجوم أمريكي ضربة قاضية تؤدي إلى الإطاحة به، بحسب شبكة NBC.

وذكر رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، في بيان لوسائل الإعلام، بأن "العدو ووفق خطة محكمة، أدخل في الأيام الأخيرة عناصر إرهابية ارتكبت أعمال عنف بالغة الخطورة في مناطق متفرقة من إيران".

وأضاف موسوي أنه "بعد فشل العدو في حرب الأيام الاثني عشر، لجأ إلى خطة تقوم على شن هجمات برية بواسطة عناصر مدربة تسللت عبر البر".

وأكد أن العديد من الأعمال الإرهابية كان مخططا لها بعناية كأعمال تخريب وانقلاب، مشيرا إلى أن البلاد لم تشهد قط مثل هذا المستوى من الدمار الواسع النطاق.

وأوضح موسوي أن عناصر إرهابية مدربة وصلت إلى المنطقة ونفذت أعمال عنف وقتل بإطلاق نار مباشر على المدنيين.

كما أكد أنه منذ عملية "عام كلافي"، زاد الحرس الثوري بشكل ملحوظ عدد الصواريخ في ترسانة البلاد، لافتا أن إيران "في أعلى مستويات الجاهزية".

وفي الوقت نفسه، صدرت تعليمات لعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين المتمركزين في قطر بمغادرة القاعدة بحلول الليلة، وأكدت الولايات المتحدة أنها أعلنت إخلاء القواعد في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن.

وأشارت مصادر إلى أن الرئيس ترامب الذي يدرس حاليا خيار العمل العسكري ردا على قمع المتظاهرين في إيران، عليه التريث في شن ضربات واسعة النطاق في هذه المرحلة.

وأفاد مصدر عربي إلى وجود "فتور في المنطقة" تجاه أي عمل عسكري أمريكي في الوقت الراهن، ومن أبرز المخاوف التي طرحت على الإدارة الأمريكية أن أي هجوم أو تصعيد من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة قد يوحد الرأي العام الإيراني حول النظام، وهو تأثير لوحظ سابقا بعد هجوم مشترك في يونيو (حرب 12 يوما).

وفي الوقت نفسه، أعلنت تركيا أن أي تدخل أجنبي في إيران المجاورة سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في البلاد والمنطقة، ودعت إلى مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لحل المشاكل القائمة.

وقال عمر تشيليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إن تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لا ترغب في رؤية الفوضى في إيران رغم "وجود بعض المشاكل داخل المجتمع والحكومة الإيرانية".

وأضاف: "نعتقد أن التدخل الأجنبي سيؤدي إلى عواقب أسوأ، وأن التدخل الذي تدعمه إسرائيل على وجه الخصوص سيؤدي إلى أزمات أكبر".

وتابع قائلا: "الرئيس الإيراني أفاد بأنه يجب حل هذه المشاكل داخليا بالإرادة الوطنية الإيرانية".

تجدر الإشارة أيضا إلى أن مسؤولا إيرانيا صرح لوكالة "رويترز" الليلة الماضية بأن ما لا يقل عن 2000 شخص لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين.

المصدر: "معاريف"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا