شهدت العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأربعاء، حراكا دبلوماسيا مكثفا باستضافة وزارة الخارجية الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان.
وشهد الاجتماع حضورا دوليا غير مسبوق، شمل:
ويعكس هذا التجمع انعكاسًا الأهمية الاستراتيجية التي يوليها المجتمع الدولي للمسار الذي تقوده مصر لإنهاء الأزمة السودانية، وتوحيد الجهود الدولية المبعثرة.
ووفي هذاالسياق أكد الوزير عبد العاطي أن الأزمة في السودان لم تعد داخلية، بل باتت تهدد السلم والأمن الإقليميين، خاصة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.
وشدد على أن القاهرة لن تتهاون في "ثوابتها وخطوطها الحمراء" التي أعلنها رئيس الجمهورية في ديسمبر 2025، وأبرزها:
واستعرض عبد العاطي خارطة الطريق المصرية لإنهاء الأزمة، والتي تقوم على مراحل متتالية:
وأشار إلى أن مصر لم تدخر جهدًا منذ إطلاق مبادرة "دول جوار السودان" في يوليو 2023، مرورًا باستضافة "حوار القاهرة 1" الذي جمع القوى السياسية والمدنية السودانية، في محاولة لبناء توافق وطني حقيقي.
كما وجّهت القاهرة خلال الاجتماع نداءً حازمًا إلى المجتمع الدولي والجهات المانحة بضرورة الوفاء بالتعهدات الإنسانية تجاه الشعب السوداني، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين واللاجئين.
وأجمعت الوفود المشاركة على:
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم