صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الإثنين بأن الخطاب العلني لإيران يختلف عما يعبر عنه ممثلو السلطات في البلاد في الاتصالات المغلقة مع واشنطن.
وقالت ليفيت للصحفيين: "سبق أن أُبلغ أن الحكومة الإيرانية اتصلت بعضو من فريق مقرب جدا للرئيس (الأمريكي دونالد ترامب)، وهو المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وكان الحوار بلهجة مختلفة تماما عما يطرحوه علنا".
سبق أن أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ناقشا الوضع في إيران وإمكانية عقد اجتماع في الأيام المقبلة. وفي وقت لاحق، أكد عراقجي أن إيران تدرس إمكانية لقاء ويتكوف، وأن الاتصالات مستمرة حتى بعد بدء الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية.
وقد صرح ترامب، في وقت سابق، أنه سيدعم ضربات جديدة ضد إيران إذا حاولت طهران مواصلة تطوير برامج الصواريخ والنشاطات النووية. وفي وقت لاحق، مع بدء الاحتجاجات والاضطرابات في إيران، هدد ترامب إيران بضربة قوية في حال مقتل المحتجين، مؤكدا أنه سيساعد الشعب الإيراني إذا دعت الحاجة.
كما أفادت وكالة "رويترز" يوم الإثنين بأن الرئيس الأمريكي صرح بأن إيران طالبت بإجراء مفاوضات حول برنامجها النووي، ويمكن لواشنطن لقاء ممثلي إيران. وفي الوقت نفسه، لم يذكر صحفيو البيت الأبيض "البرنامج النووي" لطهران.
بدأت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية - الريال الإيراني. ومنذ 8 يناير، بعد دعوات رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به في عام 1979، نشطت مسيرات الاحتجاج في إيران، وفي نفس اليوم توقف الإنترنت في البلاد.
وتحولت احتجاجات في عدد من المدن الإيرانية إلى مواجهات مع الشرطة ورافقها شعارات ضد النظام السياسي الإيراني. ووردت أنباء عن خسائر في صفوف قوات الأمن والمشاركين في الاضطرابات. وأكدت السلطات الإيرانية، التي ألقت باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في تنظيم الاضطرابات، في 12 يناير بأنه تم السيطرة على الوضع.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم