آخر الأخبار

رائحة الجثث تطارده.. شهادة جندي إسرائيلي كان بغزة تثير تفاعلا واسعا

شارك

أثار مقطع فيديو نشره جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي -كشف فيه عن التجربة النفسية التي مر بها بعد مشاركته في حرب الإبادة على قطاع غزة– تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال الجندي إنه لا يزال يشم رائحة الجثث داخل جرافة "دي 9″، ويشعر بقذائف "آر بي جي" تمر داخل رأسه، مؤكدا أنه بات لا يستطيع النوم إلا بعد شرب زجاجة من الكحوليات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 50 مليون مشاهدة في ساعات.. لماذا أشعل فيديو جيروم باول المنصات؟
* list 2 of 2 صورة وزير الأوقاف المصري في مسجد السيدة زينب تثير الجدل end of list

وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع شهادته، معتبرين أن ما رواه دليل دامغ على حجم المجازر التي ارتُكبت خلال الحرب، مستندين إلى ممارسات الجنود في تجريف الجثث وإزهاق أرواح المدنيين.

ووصف البعض ما يعانيه الجندي بأنه "لعنة الدم"، وليس مجرد اضطراب ما بعد الصدمة، مؤكدين أن دماء الأبرياء تلاحق ضمير من يزهقها.

وأشار مغردون إلى أن هذا التفاعل يعكس إدراكا متزايدا على مستوى الرأي العام العالمي بحجم المعاناة الإنسانية في غزة، وأن نشر هذه الشهادات يفتح نافذة لفهم واقع الحروب من زاوية إنسانية، ويطرح تساؤلات عن المسؤولية الدولية تجاه المدنيين الأبرياء.

وتساءل آخرون: "وماذا عن نساء وشيوخ وأطفال غزة الذين يرون الموت كل يوم؟".

وأكدوا أن هذا الصمود يبرز الفارق الكبير بين من يزهقون الأرواح ومن يعيش تبعات الجرائم، محذرين من أن دماء الأبرياء لن تترك مرتكبيها دون حساب، وأن أثر الجرائم الإنسانية يمتد بعيدا، إلى من يزرعها ومن يتعرض لها.

ويرى مدونون أن شهادات الجندي تذكّر العالم بأن الجرائم الإنسانية ضد المدنيين الأبرياء لا تزول من دون أثر، وأن ثمن سفك الدم لا يقتصر على الضحايا المباشرين، بل يلاحق من يشارك في ارتكابها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا