آخر الأخبار

روسيا: أي قوات غربية في أوكرانيا "هدف مشروع".. واتهام لواشنطن بـ "إشعال التوتر"

شارك

وصفت موسكو، الخميس، كييف والدول الأوروبية الداعمة لها بـ"محور الحرب"، مؤكدة رفضها القاطع للاتفاق بين هذه الدول على نشر قوة حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن "التصريحات ذات النزعة العسكرية المتصاعدة لما يُعرف بتحالف الراغبين، إلى جانب النظام في كييف، تجعل من هذه الأطراف محور حرب فعلياً"، معتبرة أن الخطط المطروحة "خطيرة وهدّامة".

وأضافت أن روسيا "ستعتبر أي وجود عسكري غربي في أوكرانيا هدفاً مشروعاً لقواتها المسلحة"، مشيرة إلى أن "جميع هذه الوحدات والمنشآت ستُعدّ أهدافاً عسكرية مشروعة".

وأكدت المتحدثة أن هذه التحذيرات "تكررت مرات عدة على أعلى المستويات ولا تزال سارية المفعول".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أوضح أن الخطة قد تتضمن نشر آلاف الجنود الفرنسيين في أوكرانيا. ومن جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن هذا الاتفاق يهيئ إطاراً قانونياً يسمح للقوات البريطانية والفرنسية وحلفائها بالعمل على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك تأمين سماء وبحر أوكرانيا ودعم إعادة بناء وتجهيز القوات المسلحة الأوكرانية للمستقبل.

موسكو تتهم واشنطن بـ "إثارة التواترات"

في سياق متصل، اتّهمت موسكو الولايات المتحدة، الخميس، بإثارة التوترات وتهديد حركة الملاحة الدولية، بعد مصادرتها ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن هذه الخطوة "لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر العسكري والسياسي"، معربة عن قلقها من "الاستعداد الذي تبديه واشنطن للتسبب بأزمات دولية".

وكانت الولايات المتحدة قد احتجزت الناقلة، المعروفة سابقاً باسم "بيلا 1" ، أمس الأربعاء، بسبب "انتهاكها للعقوبات الأمريكية المفروضة على شحنات النفط الفنزويلي غير القانونية"، وفق ما أفادت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا.

وأكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الحصار على النفط الفنزويلي غير القانوني "لا يقتصر على منطقة محددة، بل يُطبق على نطاق عالمي"، مشدداً على التزام الولايات المتحدة بتطبيق العقوبات دولياً.

من جهتها، اعتبرت روسيا احتجاز السفينة انتهاكاً للقانون البحري ووصفه أحد كبار المشرعين الروس بأنه "قرصنة سافرة".

تقدم القوات الروسية في أوكرانيا

ميدانيا، أعلنت روسيا، سيطرة قواتها على قرية براتسكي في جنوب منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية، في إطار تقدمها المستمر منذ الصيف الماضي.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن هذا التقدم جاء رغم درجات الحرارة المتجمدة، التي لم تُخفف من حدة المعارك.

وفي المقابل، أفادت كييف بأن الهجمات الليلية في المنطقة أدت إلى انقطاع إمدادات الطاقة عن أكثر من مليون شخص، وسط صعوبة القوات الأوكرانية في التصدي للتقدم الروسي نتيجة النقص في العدد والعتاد.

وقد دخلت القوات الروسية منطقة دنيبروبيتروفسك الواقعة غرب دونيتسك في أغسطس الماضي، وهي منطقة لا تُدرج ضمن المناطق الأربع التي أعلن الكرملين ضمها رسمياً (دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون).

كما تسيطر موسكو على أجزاء من منطقة خاركيف وشمال غرب دنيبروبيتروفسك.

وأعلنت السلطات الأوكرانية الأسبوع الماضي إجلاء آلاف الأطفال وذويهم من مناطق على خط المواجهة في زابوريجيا ودنيبروبيتروفسك، في حين شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن موسكو ستواصل محاولتها للسيطرة على بقية مناطق شرق أوكرانيا.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا