آخر الأخبار

بالفيديو.. لحظة اغتيال جماعة مسلحة لعنصر من الأمن الإيراني

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت جماعة معروفة في إيران باسم "جيش الظلم" في بيان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف أحد عناصر الأمن في مدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان وأسفر عن مقتله.

لحظة اغتيال جماعة "جيش الظلم" الإرهابية لعنصر من الأمن الإيراني

وأكدت الجماعة في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي أنها نفذت الهجوم الذي استهدف محمود حقيقيات، وهو عضو في قوات الأمن في مدينة إيرانشهر.

أفادت وكالة مهر للأنباء بأن "جماعة جيش الظلم الإرهابية، أصدرت بيانا على مواقع التواصل الاجتماعي أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم على عنصر الشرطة محمود حقيقيات في مدينة إيرانشهر مما أدى الى مقتله"، وقد نشرت الجماعة مقطع فيديو يوثق اغتيال الضابط عبر إطلاق النار على سيارته الخاصة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء، أفاد مركز الإعلام التابع لقيادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران بتعرّض أحد منتسبي قيادة شرطة مدينة إيرانشهر لإطلاق نار من قبل أشخاص مجهولين.

وأكد المركز أن الجهود جارية حاليا للتعرّف على منفّذ أو منفّذي هذه الجريمة.

وفي وقت سابق من اليوم أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بإصابة 568 من أفراد قوات الأمن و66 من قوات الباسيج حتى ليلة أمس جراء أعمال الشغب التي تتخل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وكان ضبط النفس الشديد الذي أبدته قوات الأمن لفصل المدنيين عن مثيري الشغب سببا في إصابة بعض هؤلاء الأفراد، منهم اثنان أصيبا بالذخيرة الحية و152 برصاص البنادق و11 بالسكاكين، وفقال للوكالة.

وعلى وقع أزمة معيشية متصاعدة، تتواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران رغم انخفاضها إلى أقل من الثلث مقارنة بالأيام الأولى، فيما تزاوج طهران بين الحوار مع المحتجين، وتشديد الإجراءات ضد من تصفهم بالمحرّضين، متهمة الولايات المتحدةَ وإسرائيلَ بتأجيج الاضطرابات.

وأشارت "تسنيم" في تقرير لها، إلى أن الوضع في الشوارع في جميع أنحاء البلاد شهد خلال اليومين أو الثلاثة الماضية تراجعا، ويتجه نحو الهدوء التام بعد عدة أيام من الاحتجاجات الأولية التي حاولت أجهزة أمنية أجنبية تحويلها إلى فوضى واضطرابات أمنية.

ولفتت التقارير إلى أن المسؤولين الأمريكيين وبعض قادة إسرائيل حاولوا خلال الـ 48 ساعة الماضية، بعد أن لاحظوا هدوء الأوضاع في البلاد، منع انحسار الاضطرابات عبر وسائل الإعلام والحرب النفسية، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في التعليقات الأمريكية والإسرائيلية خلال هذه الساعات، وكان من بين تلك التحركات دخول أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وبعض القادة الإسرائيليين ومنهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى هذا المجال.

المصدر: تسنيم + مهر

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا