أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، عن "صدمته العميقة" حيال تقارير عن سقوط مئات المدنيين جراء ضربات جوية نفّذتها القوات المسلحة السودانية على سوق في إقليم دارفور.
وأفاد تورك في بيان "تبلغ مكتبي بأن 13 ممن قتلوا كانوا ينتمون إلى العائلة ذاتها وأن بعض الجرحى قضوا بسبب انعدام الوصول إلى العلاج"، مشدّدا على ضرورة ألا تتحوّل أفعال كهذه "إلى أمر طبيعي".
وذكّر تورك بأن "الهجمات العشوائية على مدنيين وأعيان غير مقبولة وقد ترقى إلى جرائم حرب".
وبعد إعلان الجيش السوداني السيطرة على العاصمة الخرطوم تبرز التساؤلات حول ضمانات حماية المدنيين السودانيين من تكرار المشهد.
وفي هذا السياق قال عضو تحالف تأسيس علاء نقد لسكاي نيوز عربية: "لن تنتهي معاناة المدنيين بالسيطرة على الخرطوم بل ستزيد، عندما عاد الجيش إلى مدن مدني وحلفايا وسنجة زادت المعاناة وكان القتل والتنكيل بالمدنيين في ازدياد بذرائع أنهم كانوا حواضن للدعم السريع".
وأضاف: "هذا السيناريو سيكرر في الخرطوم، معاناة المدنيين لا تنتهي إلا بإنهاء الحرب وهذا ما يقف ضده الجيش".
وتابع: "من يقف أمام التفاوض هو الجيش، لأنه يريد إعادة عناصر النظام السابق مرة أخرى للحكم، وهذا سبب رفضه الرئيسي".
ولفت إلى أن "الجيش لا يهمه ما يحدث في المدنيين، وكل من أشعل هذه الحرب يدرك آثارها، العودة للسلطة هي هدف الجيش فقط".