تعتبر الكوسا من أكثر الخضراوات الموسمية فائدة لأنها غنية بالألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن، وفي الوقت نفسه منخفضة السعرات الحرارية، ما يجعلها مناسبة لمعظم الناس.
ووفقا للدكتورة لادا فيدينا، أخصائية الغدد الصماء، فإن من أهم مزايا الكوسا محتواها العالي من الماء وانخفاض سعراتها الحرارية، إذ تحتوي 100 غرام منها على نحو 20-25 سعرة حرارية، ما يجعلها خيارا ممتازا لمن يحرصون على وزنهم أو يرغبون في زيادة كمية الخضراوات في نظامهم الغذائي من دون زيادة ملحوظة في السعرات الحرارية.
وتقول: "علاوة على ذلك، تعد الكوسا مصدرا غنيا بالألياف الغذائية، التي تعزز وظائف الأمعاء الطبيعية، وتساعد على الشعور بالشبع، وتهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. ويرتبط الاستهلاك المنتظم للخضراوات الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كما يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي".
وتشير الطبيبة إلى أن الكوسا تحتوي على فيتامين C والبوتاسيوم وكميات من مجموعة فيتامينات B ومضادات الأكسدة. ويلعب البوتاسيوم دورا مهما في الحفاظ على وظائف القلب والأوعية الدموية الطبيعية، ويساعد في تنظيم توازن الماء والأملاح، كما يساهم في الحفاظ على وظائف العضلات الطبيعية.
ووفقا لها، يمكن تناول الكوسا مع اللحوم والأسماك والحبوب والخضراوات الأخرى، كما يمكن طهيها في الفرن، أو على نار هادئة، أو إضافتها إلى الحساء، أو استخدامها في أطباق الخضراوات المطهوة. وتسمح هذه الطرق بزيادة نسبة الخضراوات في النظام الغذائي من دون إضافة كميات كبيرة من الدهون أو الكربوهيدرات البسيطة.
وتؤكد الأخصائية أهمية طريقة الطهي، فمثلا تصبح الكوسا المقلية، خاصة عند استخدام كمية كبيرة من الزيت، غنية بالسعرات الحرارية وقد تكون أصعب في الهضم. لذلك تنصح بشوي الكوسا أو سلقها أو طهيها على البخار.
ووفقا لها، لا يمكن اعتبار الكوسا غذاء ذا خصائص علاجية، إذ لا توجد خضراوات بمفردها قادرة على تعويض النظام الغذائي غير المتوازن.
وتقول: "يوفر النظام الغذائي المتنوع، الذي يشمل يوميا أنواعا مختلفة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، أكبر قدر من الفوائد الصحية. وتعد الكوسا إضافة ممتازة لجعل النظام الغذائي ألذ وأخف وأكثر تنوعا".
المصدر: gazeta.ru
المصدر:
روسيا اليوم