أعلن المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي عن تنفيذ خطة طارئة وسريعة لرفع حجم الصادرات النفطية عبر خط أنابيب "جيهان" التركي والموانئ الجنوبية.
وجاء ذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، بإيجاد حلول جذرية وعاجلة لأزمة التصدير الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز.
وأوضح الركابي، في تصريح لوكالة "نوفوستي"، أن الوزارة تعمل حاليا على رفع طاقة التصدير عبر خط "جيهان" التركي لتصل إلى 750 ألف برميل يوميا، وذلك من خلال نقل النفط الخام من الحقول الجنوبية باستخدام ناقلات برية (شاحنات حوضية).
وفي موازاة ذلك، تشهد الموانئ الجنوبية انتعاشة ملحوظة، حيث تجاوزت معدلات التصدير فيها حاجز مليوني برميل يوميا، بفضل الانفراجة الأخيرة في عمليات الشحن البحري.
ولفت المتحدث إلى أن الوزارة لا تكتفي بالحلول الآنية فحسب، بل ترسم أيضا ملامح استراتيجية مستقبلية طموحة، أبرزها دراسة جدوى مد خطوط أنابيب جديدة تربط محافظة البصرة بمنطقة حديثة، ومن ثم تمديدها إلى "جيهان" في تركيا، بالإضافة إلى خط آخر يربط حديثة بـ "بانياس" في سوريا.
كما تشمل الخطة تعزيز تصدير المشتقات النفطية والكبريت، بهدف تنويع مصادر الدخل وزيادة الإيرادات لدعم الخزينة العامة للدولة.
وتأتي هذه التحركات الاستباقية استجابة لمطالبات رئيس الوزراء، الذي كلف الوزارة الأسبوع الماضي بتقديم حلول عملية وملموسة لإنهاء الاختناقات التي تهدد سلاسل الإمداد.
وتعد هذه الإجراءات ضرورية في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، والتي عرقلت تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز، مما دفع الدول المنتجة للبحث عن مسارات بديلة آمنة لتجنب المخاطر والوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في عقود النفط الآجلة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم