أظهر مسح أجراه بنك "ويلز فارغو" الأمريكي ونقل نتائجه موقع أكسيوس، أن البالغين في الولايات المتحدة باتوا أكثر ميلا إلى متابعة أوضاعهم المالية عبر التطبيقات المصرفية ومنصات الاستثمار، مقابل تراجع أولوية وسائل التواصل الاجتماعي في حياتهم اليومية.
وبحسب أكسيوس، قال 84% من المشاركين في المسح إنهم مستعدون للتخلي عن تطبيقات وسائل التواصل لمدة عام كامل، مقابل 16% فقط قالوا إنهم قد يستغنون عن التطبيقات المصرفية، في إشارة إلى تصاعد أهمية إدارة الأموال، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة واستمرار الضبابية الاقتصادية.
وشمل المسح نحو 4 آلاف شخص، وأظهر أن 95% منهم غيروا طريقة إدارة أموالهم خلال العام الماضي، بينما قال 56% إنهم أجروا تحولات كبيرة في سلوكهم المالي.
ونقل موقع أكسيوس عن رئيسة تخطيط الثروات الخاصة في بنك ويلز فارغو "إميلي إروين" قولها إن هذه النتائج تعكس تحولا متزايدا نحو التعامل بجدية أكبر مع القرارات المالية، مشيرة إلى أن التطبيقات المصرفية، بما فيها تطبيقات البنوك التقليدية ومنصات الاستثمار وحسابات بطاقات الائتمان، أصبحت بمثابة "شبكة أمان" للأفراد في مواجهة ارتفاع الأسعار وعدم اليقين المالي.
وأظهر المسح أيضا أن 73% من المشاركين يبحثون عن خصومات في الأسعار، فيما يؤجل 67% عمليات شراء أو مدفوعات، بينما قال 47% إنهم زادوا مخصصاتهم للادخار والاستثمار، مقارنة مع 37% في 2024، و38% في 2025.
وفي جانب آخر، أشار المسح نفسه إلى أن الذكاء الاصطناعي بدأ يلعب دورا متزايدا في القرارات المالية، إذ يستخدمه واحد من كل 5 بالغين للحصول على نصائح مالية، وترتفع هذه النسبة إلى نحو 4 من كل 10 بين أبناء الجيل زد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة