أظهرت وثيقة مصرفية تنظيمية اليوم الأربعاء عودة صندوق الاستثمارات العامة السعودي إلى أسواق الدين لأول مرة هذا العام بإصدار صكوك مقومة بالدولار لأجل 10 سنوات.
وجاء في الوثيقة أن السعر الاسترشادي للطرح ذي الحجم القياسي تحدد عند نحو 120 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.
ومن المتوقع طرح الصكوك اليوم الأربعاء مع تعيين "سيتي بنك" و"جيه بي مورغان" و"ستاندرد تشارترد" منسقين عالميين.
ويقود صندوق الاستثمارات العامة، الذي يدير أصولا قيمتها تريليون دولار تقريبا، حملة السعودية لتنويع اقتصادها بعيدا عن إيرادات النفط والغاز من خلال الاستثمار في قطاعات مثل السياحة والخدمات اللوجستية والتعدين.
وقالت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني اليوم إنها تتوقع أن تظل دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك السعودية، من بين أكبر الدول التي تطرح سندات وصكوكا مقومة بالدولار بين الأسواق الناشئة في عام 2026 "على الرغم من الصدمات العالمية والإقليمية".
وتوقعت الوكالة أن تتجاوز إصدارات أسواق الدين في دول مجلس التعاون 1.25 تريليون دولار هذا العام، مدفوعة بخطط التنويع واحتياجات إعادة التمويل والعجز في التمويل والمشاريع قيد التنفيذ.
وجمعت السعودية 11.5 مليار دولار من سندات على أربع شرائح في وقت سابق من هذا الشهر، كما أصدرت شركات من بينها بنك الرياض وشركة الاتصالات السعودية "إس تي سي" أدوات دين في بداية العام.
المصدر:
روسيا اليوم