14 ماك بوك برو

تراجعت توقعات سابقة بشأن تصميم الجيل المقبل من ماك بوك برو المزود بشاشة OLED تعمل باللمس، إذ تشير أحدث المعلومات إلى أن الكمبيوتر المحمول المرتقب لن يكون أنحف بشكل ملحوظ مقارنة بالطرازات الحالية، رغم أنه سيأتي بوزن أقل.

وكان من المتوقع لفترة طويلة أن تطلق " أبل" جهاز ماك بوك برو جديدًا قبل نهاية نوفمبر 2026، مع شاشة OLED تعمل باللمس لأول مرة في تاريخ سلسلة أجهزة ماك بوك برو.

وفي بعض التوقعات السابقة، كان يُعتقد أيضًا أن "أبل" ستعيد تصميم هيكل الجهاز ليصبح أكثر نحافة، لكن يبدو أن هذا الأمر لم يعد مطروحًا، بحسب تقرير نشره موقع "appleinsider" واطلعت عليه "العربية Business".

تراجع عن توقعات التصميم الأنحف

كان مارك غورمان، الصحفي في "بلومبرغ" والمتخصص في أخبار "أبل"، من أبرز مصادر المعلومات التي تحدثت مرارًا عن إعادة تصميم ماك بوك برو ليصبح أنحف.

لكن غورمان عاد مؤخرًا عبر منصة "إكس" ليؤكد أن هذا التغيير لن يحدث على الأرجح.

وكتب: "لا أعتقد أنه سيكون أنحف بشكل ملحوظ في النهاية".

ولم يقدم غورمان تفاصيل إضافية حول السبب، كما لم يشر إلى توقعاته السابقة التي تحدثت عن هيكل أكثر نحافة.

وفي المقابل، قال غورمان مؤخرًا إن ماك بوك برو الجديد سيكون أخف وزنًا من الجيل الحالي، موضحًا أن "أبل" أعادت ترتيب المكونات الداخلية وتمكنت أيضًا من تقليص حجم بعض هذه المكونات.

ويبدو أن الشركة لم تتمكن من تقليص المكونات الداخلية بدرجة كافية تسمح بإنتاج هيكل أنحف بشكل واضح، ولذلك لا يزال من غير المعروف مقدار الانخفاض الفعلي في وزن الجهاز.

كم سيزن ماك بوك برو الجديد؟

حتى الآن، لم تكشف التقارير عن أرقام محددة بشأن مقدار انخفاض وزن ماك بوك برو المقبل.

ويبلغ وزن الإصدار الحالي من ماك بوك برو قياس 16 بوصة نحو 4.7 رطل، أي ما يعادل قرابة 2.13 كيلوغرام.

وقد لا يبدو هذا الوزن ضخمًا للوهلة الأولى، لكن المقارنة تصبح مختلفة عند وضعه بجانب ماك بوك إير قياس 15 بوصة، الذي يبلغ وزنه نحو 3.3 رطل فقط، أي حوالي 1.5 كيلوغرام.

وبالتالي، فإن أي انخفاض في وزن ماك بوك برو الجديد سيكون موضع ترحيب، حتى لو لم يصاحبه تقليص كبير في سماكة الجهاز.

هل يأتي ماك بوك برو فعلًا بشاشة تعمل باللمس؟

لم تؤكد "أبل" رسميًا حتى الآن وجود جهاز ماك بوك برو جديد، فضلًا عن تأكيد أنها ستزوده بشاشة تعمل باللمس.

لكن إطلاق هذا الجهاز يبدو أكثر ترجيحًا من أي وقت مضى، في ظل مجموعة من المؤشرات المتراكمة على مدار السنوات الماضية.

وتشمل هذه المؤشرات عددًا من براءات الاختراع المتعلقة بالشاشات اللمسية، إلى جانب إعادة تصميم محتملة للمفصلة، فضلًا عن دعم ميزة Sidecar للمس في نظام macOS 27.

ومع استمرار هذه المؤشرات، يبدو أن وصول شاشة اللمس إلى أجهزة ماك بوك أصبح مسألة وقت، حتى لو لم يكن الجيل المقبل أنحف بكثير كما كان متوقعًا في السابق.