في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من نقص حاد في مكونات الحواسيب، خاصة وحدات الذاكرة والتخزين، يبدو أن شركة Micro Center تسير عكس الاتجاه، مع توفر لافت للمخزون داخل بعض متاجرها، لكن دون أي مؤشرات على انخفاض الأسعار.
هذا الطلب المتسارع أدى إلى تراجع المخزون لدى الشركات المصنعة، ما انعكس مباشرة على الأسعار التي قفزت إلى مستويات قياسية، وأصبحت خارج متناول شريحة واسعة من المستخدمين، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".
فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر بعض أقراص "سامسونغ" بسعة 2 تيرابايت إلى أكثر من 600 دولار، بعدما كان يُباع بأقل من 200 دولار قبل أشهر قليلة، بل ووصل سابقًا إلى حدود 120 دولارًا فقط.
لكن هذه الوفرة لا تعني بالضرورة صفقات مغرية، إذ تواصل الشركة الالتزام بالأسعار المرتفعة السائدة في السوق، وهو أمر متوقع في ظل ارتفاع تكاليف الشراء من المصنعين.
وبحسب منشورات متداولة على منصة "ريديت"، عرض أحد المستخدمين صورًا تُظهر رفوف المتجر ممتلئة بالكامل بمكونات التخزين والذاكرة، في مشهد نادر حاليًا.
ومن بين الأمثلة اللافتة، طرح قرص تخزين بسعة 2 تيرابايت من طراز “Samsung 9100 Pro” بسعر يصل إلى 680 دولارًا، وهو رقم يعكس بوضوح حجم التضخم الذي أصاب هذا القطاع.
ورغم التوقعات القاتمة التي تشير إلى استمرار الأزمة لسنوات، يترقب المستهلكون مواسم التخفيضات الكبرى مثل “الجمعة السوداء”، على أمل أن تشهد الأسعار بعض التراجع، ولو بشكل مؤقت.
لكن حتى ذلك الحين، يبدو أن معادلة السوق ستظل قائمة: مخزون محدود عالميًا، طلب مرتفع، وأسعار تواصل التحليق.
المصدر:
العربيّة