رفع ثلاثة مدّعين من ولاية تينيسي، بينهم قاصران، دعوى قضائية يوم الاثنين ضد شركة xAI التابعة لإيلون ماسك، زاعمين أنها صممت خاصية توليد الصور في روبوتها للدردشة " غروك" عن قصد لتمكين المستخدمين من إنشاء محتوى جنسي صريح باستخدام صور حقيقية لأشخاص آخرين.
وتسعى الدعوى، المرفوعة أمام المحكمة الفيدرالية في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، إلى الحصول على صفة دعوى جماعية للأشخاص في الولايات المتحدة الذين كان "من الممكن التعرّف عليهم بشكل معقول" في صور أو مقاطع فيديو ذات طابع جنسي أنشأها "غروك" استنادًا إلى صور حقيقية لهم، بحسب "رويترز".
وبعد موجة غضب عارمة إزاء المحتوى الجنسي الصريح الذي أنشأه روبوت الدردشة "غروك"، قالت "xAI" في يناير إنها حظرت على جميع المستخدمين تعديل صور "أشخاص حقيقيين يرتدون ملابس كاشفة" ومنعت إنشاء صور لأشخاص يرتدون ملابس فاضحة في "الولايات القضائية التي يُعدّ فيها ذلك غير قانوني".
ومنذ ذلك الحين، أطلقت حكومات وجهات تنظيمية حول العالم تحقيقات وفرضت حظرًا وطالبت بضمانات من "xAI" ومنصة إكس -المدمج بها غروك- في إطار مساعٍ متزايدة للحد من المواد غير القانونية والمسيئة.
وتزعم الدعوى القضائية أن " xAI" لم تُفعّل ضمانات لمنع أنظمتها من توليد محتوى جنسي يتضمن قاصرين. وكان المدّعون الثلاثة جميعهم قاصرين وقت توليد الصور محل القضية.
ويزعم المدعون أن صورهم الحقيقية عُدّلت رقميًا إلى محتوى فاضح، ثم نُشرت عبر الإنترنت من خلال منصات مختلفة، مما تسبب لهم في ضائقة نفسية وإزعاج عام.
ويسعى المدعون للحصول على تعويضات غير محددة، وأتعاب قانونية، وأمر قضائي يُلزم شركة "xAI" بوقف الممارسات المزعومة.
وقالت أنيكا مارتن، محامية المدّعين من مكتب ليف كابراسر هايمان وبرنشتاين للمحاماة، في بيان: "هؤلاء أطفال حُوّلت صورهم المدرسية وصورهم العائلية إلى مواد استغلال جنسي للأطفال".
وأضافت: "قام إيلون ماسك وxAI بتصميم غروك عمدًا لإنتاج محتوى جنسي صريح لتحقيق مكاسب مالية، دون أي اعتبار للأطفال والبالغين الذين ستضررون".
المصدر:
العربيّة