ماتياس يايسله

كشف ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، أنه تعرض لمرض خطير عندما كان طفلاً، بالإضافة إلى سلسلة من الانتكاسات بسبب الإصابات، وهي أمور شكلت شخصيته وأجبرته على إنهاء مسيرته كلاعب في سن مبكرة.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية تصريحات للألماني يايسله قال فيها: أصبت بورم في الرقبة عندما كنت في الخامسة من عمري، لدرجة أنني لم أعد قادراً على تحريك رقبتي. كانت تلك بالفعل فترة تعلمت منها الكثير.

وأضاف: كنت أبلغ خمسة أعوام، ولكنني تعلمت الكثير عن الحياة بالفعل، وعن أهمية أن تكون بصحة جيدة، ومدى شعورك بالامتنان لتمتعك بالصحة وقدرتك على متابعة حلمك. لم يكن من المؤكد أنني سأتمكن من لعب كرة القدم عندما كنت طفلاً صغيراً.

تعرض المدرب الألماني لمرض خطير عندما كان طفلاً

وأكمل: كان ذلك أحد الجوانب، وللأسف كان حظي سيئاً للغاية فيما يتعلق بالإصابات.

وقال يايسله /38 عاماً/ إنه غاب لمدة عام عندما كان لاعباً في فرق الناشئين، قبل أن يتعرض لقطع في الرباط الصليبي للركبة في سن العشرين أثناء لعبه مع هوفنهايم في أول موسم للفريق في الدوري الألماني، عقب صعوده مرتين متتاليتين من دوري الدرجة الثالثة. واعتزل اللعب بعد ذلك بخمسة أعوام.

وأوضح أن جميع هذه الانتكاسات "تجعلك الشخص الذي أنت عليه، أياً كان الجانب الذي نتحدث عنه، وتمنحك الإيمان بقدرتك على تجاوز كل عقبة. كل انتكاسة تحمل أيضاً جانباً إيجابياً. وعندما تتغلب على هذه التحديات، تصبح أقوى وأكثر قدرة على الصمود".

واتجه يايسله إلى مجال التدريب عن طريق رالف رانغنيك، مدربه السابق في هوفنهايم، ضمن فرق الناشئين في نادي لايبزيغ، حيث بدأ العمل كمتدرب، وقال إنه "بعد أسبوعين، شعرت بأن الفرح عاد إلى حياتي".

وبدأ يايسله مسيرته التدريبية مدربا لفريق ليفيرينغ النمساوي، ثم تولى تدريب ريد بول سالزبورغ لمدة عامين، قبل أن يقضي ثلاثة أعوام مع الأهلي السعودي في دوري المحترفين السعودي.

وانضم يايسله إلى نيوكاسل عقب استقالة إيدي هاو من منصبه في يوليو الماضي، ويحتل الفريق حالياً المركز التاسع في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.