احتجاج تحول إلى مطاردة في النفق.. تثبيت عقوبة قاسية على جيرارد بيكيه
ثبّتت محكمة التحكيم الرياضية الإسبانية (تاد) العقوبات المفروضة على جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة الأسبق ومالك نادي أندورا المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، على خلفية تصرفاته تجاه طاقم تحكيم مباراة فريقه مع ألباسيتي، التي أقيمت قبل عدة أشهر.
وأكدت صحيفة "يوسبورت" (Iusport) الإسبانية المتخصصة في القانون الرياضي، أن بيكيه، البالغ من العمر 39 عاما، سيضطر إلى تنفيذ عقوبة تقضي بمنعه من مرافقة فريقه في ست مباريات، إلى جانب حرمانه من ممارسة أي نشاط إداري رياضي لمدة شهرين.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 رغم غياب المهاجم الصريح.. كيف تحول برشلونة إلى ماكينة أهداف؟
* list 2 of 2 3 أندية تملك مفتاح رحيله.. بند استثنائي في عقد فابريغاس مع كومو end of list
وأوضحت الصحيفة أن العقوبة جاءت على خلفية التصرفات التي صدرت عن بيكيه تجاه طاقم تحكيم مباراة أندورا وألباسيتي، التي أقيمت في الأول من مايو/أيار الماضي، وبشكل خاص حكم الساحة ألونسو دي إينا وولف.
ووفقا لتقرير الحكم، فإن بيكيه اعترض على قراراته خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، ثم تصاعد الموقف عقب صافرة النهاية، عندما توجه المدافع السابق نحو الحكم في النفق المؤدي إلى غرف الملابس، وواصل الاحتجاج عليه حتى وصل إلى باب غرفة الحكام، بحسب ما أوردته صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية.
وجاء في تقرير الحكم: "خلال استراحة الشوطين، وقبل النزول إلى أرضية الملعب ووجودي في نفق اللاعبين، توجه السيد جيرارد بيكيه نحوي، موجها اعتراضات ذات طابع فني تتعلق بأدائي التحكيمي".
وأضاف التقرير: "بمجرد انتهاء المباراة، وفي نفق اللاعبين، توجه السيد بيكيه نحوي بصوت عالٍ، متخذا موقفا مهددا، كما لاحقني على مسافة سنتيمترات معدودة من وجهي، واستمر طوال النفق حتى مدخل غرفة تبديل ملابس الحكام في الاحتجاج والاعتراض على أدائي".
وختم الحكم تقريره بالقول: "وفور دخولي إلى غرفة تبديل الملابس، صرخ السيد بيكيه قائلا: الآن، إذا أردتم، فلتدونوها في تقرير المباراة!".
تفاصيل الأزمة
وكان نادي أندورا ومالكه بيكيه قد تقدما بخطاب رسمي إلى لجنة الحكام، طالبا فيه بعدم إسناد أي مباراة للفريق إلى الحكم ألونسو دي إينا وولف، على خلفية ما وصفه النادي بالأداء "غير المحايد" خلال مواجهة أندورا أمام إيبار، التي أقيمت في 23 مارس/آذار الماضي.
واعتبر النادي، في خطابه، أن قرارات الحكم تمثل "نمطا متكررا يحمل طابعا شخصيا ضد الفريق"، مطالبا بعدم تعيينه مجددا لإدارة مباريات أندورا.
لكن لجنة الحكام لم تستجب للطلب، بل أسندت إلى وولف إدارة مباراة أندورا أمام ألباسيتي، التي شهدت أربع حالات طرد مباشر في صفوف الفريق، طالت لاعبين وأعضاء في الجهازين الفني والإداري، على خلفية الاحتجاج على القرارات التحكيمية.
وأشعلت تلك الأحداث غضب بيكيه، الذي دخل في مواجهة مع الحكم عقب المباراة، ولاحقه في النفق المؤدي إلى غرف الملابس، مواصلا احتجاجه على قراراته، في واقعة انتهت بفرض عقوبات بحقه، قبل أن تثبّت محكمة التحكيم الرياضية الإسبانية تلك العقوبات.