آخر الأخبار

شعبية ميسي تنعش السوق السوداء وتجعله الأكثر تقليداً في المونديال

شارك
قميص ليونيل ميسي المقلد كان الأكثر تعرضاً للمصادرة خلال كأس العالم

كشف موقع "ذا أثلتيك" أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية صادرت أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، من بينها قمصان مزيفة للمنتخبات، خلال عمليات أمنية نُفذت على مستوى الولايات المتحدة أثناء البطولة، وكان قميص ليونيل ميسي الأكثر تعرضاً للمصادرة.

وقالت السلطات إن الخسائر التي تتكبدها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة تقدر بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي، أطلقت السلطات عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت التصدي لبيع وتوزيع المنتجات المقلدة.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب نيويورك التابع لهيئة الجمارك وحماية الحدود، لموقع ذا أثلتيك: إنه قميص ميسي. رأينا أعداداً كبيرة من قمصانه مع تألقه اللافت في البطولة. نصادر مختلف المنتجات، لكن قمصان اللاعبين الأكثر شعبية تكون دائماً الأكثر انتشاراً.

وشهدت الأكشاك المؤقتة في المناطق السياحية المحيطة بساحة تايمز سكوير بيع قمصان منتخب الأرجنتين بأسعار تراوحت بين 30 و40 دولاراً، مقارنة بالسعر الرسمي البالغ 110 دولارات لقمصان شركة أديداس.

وتجمع مشجعو الأرجنتين هناك قبل المباراة النهائية، وكذلك بعد خسارتهم اللقب، وكان قميص "ميسي 10" الأكثر طلباً.

وفي مدينة نيويورك وحدها، أسفرت 2000 عملية ضبط للطرود، إلى جانب تفتيش 1400 رحلة وشحنة بضائع، عن مصادرة 65 ألف قطعة مقلدة.

أما في المدن الأميركية الإحدى عشرة المستضيفة للمونديال، فنفذت جهات إنفاذ القانون، بالتعاون مع المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات للأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن ضمن عملية "لاعب الفريق".

وشهدت ميامي مصادرة 16 ألف قطعة، وهيوستن 12 ألفاً، فيما صودرت 16 ألف قطعة إضافية في مدينة تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا