أثار تحقيق تاريخي جديد اهتمام الأوساط الرياضية، بعدما كشف عن وجود جذور برازيلية في عائلة قائد منتخب الأرجنتين الأسطوري ليونيل ميسي، وهو ما فتح باب التساؤلات حول إمكانية تمثيله منتخب البرازيل من الناحية النظرية.
وذكرت شبكة "غلوبو" البرازيلية أن الدراسة استندت إلى أبحاث تاريخية تناولت شجرة عائلة النجم الأرجنتيني، وأظهرت أن جزءًا من أصوله يعود إلى الأراضي البرازيلية.
وبحسب الدراسة، التي أعدها المؤرخ الإيطالي فيورينزو سانتيني، فإن أحد أجداد ميسي من جهة والدته وُلد في مدينة ريبيراو بريتو بولاية ساو باولو مطلع القرن العشرين.
وأضافت الدراسة أن العائلة أقامت في البرازيل قبل أن تغادر إلى الأرجنتين قرابة عام 1905، حيث استقرت لاحقًا في مدينة روزاريو.
وكشف التحقيق أيضًا عن تغيير طرأ على اسم العائلة بعد الهجرة إلى الأرجنتين، إذ جرى تعديل الاسم في السجلات الرسمية عقب الاستقرار في روزاريو، ليحمل الصيغة المعروفة اليوم التي تنتمي إليها والدة ميسي.
ورغم أن هذه الدراسة أعادت تسليط الضوء على أصول عائلة ميسي، فإنها لا تغيّر من مسيرته الدولية، إذ ارتبط اسم قائد الأرجنتين بمنتخب بلاده منذ بداياته، وقاده إلى التتويج بأهم الألقاب القارية والعالمية.
وأثار الكشف التاريخي تفاعلًا واسعًا بين الجماهير، نظرًا لما تمثله العلاقة الكروية بين الأرجنتين والبرازيل من تنافس تاريخي، إلا أن الدراسة تبقى ذات طابع تاريخي يتعلق بأصول العائلة، دون أن يكون لها أي تأثير على المسيرة الرياضية للنجم الأرجنتيني.
المصدر:
الجزيرة