أعلن المدافع الدولي الجزائري عيسى ماندي، المنضم حديثاً إلى نادي ليفانتي الإسباني، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب الجزائر، منهياً مسيرة امتدت منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2013، شهدت مشاركته في أبرز المحطات الكروية لـ"الخضر".
ويغادر ماندي المنتخب الوطني عن عمر 34 عاماً، بعدما خاض 123 مباراة دولية، وهو الرقم القياسي في تاريخ المنتخب الجزائري، سجل خلالها 8 أهداف، وأسهم في التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2019، كما شارك في نهائيات كأس العالم في عامي 2014 و2026، وساهم في بلوغ الدور ثمن النهائي في النسخة الأولى، ودور الـ32 في النسخة الثانية.
ونشر ماندي مقطع فيديو عبر حسابه على موقع "اكس"، أعلن فيه قراره، قائلاً: "اللعب للمنتخب الجزائري شيء استثنائي وجميل للغاية، نعيش مشاعر لا توصف. لقد حان الوقت بالنسبة لي لأقول لكم وداعاً".
وأضاف: "لم أكن أتخيل يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 أنني سأرتدي هذا القميص في كل هذا العدد من المباريات. أتمنى أنني نجحت في نقل ما يمثله المنتخب الوطني الجزائري إلى الجيل الجديد. أحب هذا المنتخب كثيراً، وكل مسيرتي كانت موجهة من أجله، وقدمت الكثير من التضحيات ولست نادماً على شيء".
واستعاد المدافع الجزائري أبرز محطات مسيرته مع "الخضر"، وفي مقدمتها التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخ الجزائر، قائلاً: "عشنا لحظات لا تُنسى، مثل النجمة الثانية في كأس أفريقيا عام 2019، التي ستبقى محفورة إلى الأبد في تاريخ بلدنا. من الصعب جدًا طي هذه الصفحة، لكنني أرحل مرتاح الضمير، وأشعر أنني أديت واجبي. مررنا بلحظات صعبة، وأكثر ما يجعلني فخراً أنني خلال 12 عاماً لم أغشّ أبدًا، وهذا أمر لا يمكن لأحد أن ينتزعه مني".
ووجّه ماندي رسالة شكر إلى الجماهير الجزائرية، قائلاً: "إلى كل عشاق كرة القدم الجزائرية، شكراً على دعمكم، وخاصة أولئك الذين لم يتخلوا عنا في اللحظات الصعبة. دعمكم منحني قوة هائلة، وأتمنى أنني استطعت نقل القيم التي وجهتني دائمًا، وهي الاحترام والعمل والتضامن".
وختم رسالته قائلاً: "أكثر من كوني لاعباً، أردت أن أكون رجلاً يكون بسلوكه في مستوى هذا القميص. شكراً لكل الرؤساء والمدربين وأعضاء الأجهزة الفنية، وقبل كل شيء لإخواني في المنتخب. أنا ببساطة عيسى ماندي، الطفل الصغير الذي حقق حلمه بتمثيل الجزائر".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة