آخر الأخبار

قاتل مع "الناتو" في أفغانستان وليبيا.. طيار عسكري يصنع معجزة بودو غليمت الأوروبية

شارك

في عالم كرة القدم، حيث تُقاس النجاحات عادة بالأموال والنجوم والخطط التكتيكية، اختار نادي بودو غليمت النرويجي طريقًا مختلفًا، أكثر جرأة وأبعد عن المألوف.

لم يبحث النادي -الواقع في مدينة شمال الدائرة القطبية الشمالية، ويقطنها ما يزيد قليلا على 40 ألف نسمةٍ- عن مدرب عالمي، ولا عن خبير تكتيكي قادم من الدوريات الكبرى، بل لجأ إلى رجل لم يكن له أي ارتباط حقيقي بكرة القدم، إسمه بيورن مانسفرك، وكان طيارا مقاتلا في السابق بسلاح الجو النرويجي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 شاهد.. نتائج قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا
* list 2 of 2 بنفيكا يوضح حقيقة اعتراف بريستياني بالعنصرية ضد فينيسيوس end of list

رجل لا يعرف كرة القدم… لكنه يفهم الخوف

بيورن مانسفيرك. لم تكن له أي علاقة بكرة القدم على الإطلاق، بل لم يكن مهتمًا بها من الأساس؛ وقبل انضمامه إلى بودو، لم يحضر مباراة كرة قدم سوى مرة واحدة فقط في حياته.

على مدار أكثر من عشرين عامًا، عمل مانسفيرك طيارًا في سلاح الجو، وخدم في قاعدة تابعة لحلف حلف شمال الأطلسي (الناتو) الجوية في مدينة بودو.

وبعد هجمات 11 سبتمبر، أُرسل إلى أفغانستان، ثم إلى ليبيا عام 2011. وقبل ذلك بعام واحد، في 2010، شارك سربه الجوي في مشروع خاص بالتدريب الذهني، وكانت رسالته الأساسية: "تدرّب كما تخطط للقتال".

تعلّم مثل بقية الطيارين على التأمل، وكيفية الحفاظ على التركيز حتى أثناء أداء المهام الروتينية المملة والمتكررة. وفي ليبيا، شعر مانسفيرك بأن هذا التدريب أثمر فعليًا.

عن هذه التجرية يقول مانسفيرك لموقع تريبونا إن "التحضير الذهني ساعدني على إدراك اللحظة التي تحاول فيها العواطف والمشاعر تشتيتك. تخيّل أنك تُسقط القنابل — للمرة الأولى في حياتك. ثم تراها تنفجر. جحيم، شظايا في كل مكان. تبدأ في التفكير والشعور. هذا الإعداد علّمني كيف أركّز".

ويضيف: "كان تركيزي جيدًا من قبل، لكنه أصبح أفضل بكثير. صرت أُجسّد مسبقًا الكثير من الأسئلة: ماذا يجب أن أفكر فيه؟ ما دافعي؟ هل هذا خطر حقيقي؟ هل يمكن أن أُقتل؟ كنت مستعدًا مسبقًا لكثير من المعضلات".

إعلان

وبعد عودته من ليبيا، أصبح مانسفيرك مدرّسًا في دورات مماثلة. وفي عام 2017، تواصلت معه إدارة بودو غليمت؛ الذين كانوا يبحثون عن وسيلة لتعزيز الجانب الذهني لفريق هبط لتوّه في عام احتفاله بالمئوية.

ولفهم مسار نجاحه داخل النادي، قال مانسفيرك في حديثه لشبكة "سكاي سبورتس "عن ذلك الهبوط الذي سبق وصوله إلى النادي، وهي الخطوة التي قادها المدير الرياضي هافارد ساكارياسن: "قالوا إن السبب يعود إلى انهيار ذهني كامل".

ويضيف موضحًا: "على الرغم من أن الفريق كان يمتلك المهارات الكروية الكافية للبقاء في دوري الأضواء، فإنه فشل في تحقيق ذلك. لم يتمكن اللاعبون من التعامل مع الضغط، واعترفوا بأنهم يفتقرون تمامًا إلى أي أساس في الجوانب النفسية أو الذهنية".

وقد اكتشف مانسفيرك بنفسه مدى أهمية علم النفس الجيد خلال مسيرته المهنية كطيار مقاتل، لا سيما في ما يتعلق بمرحلة التدريب. فالطيارون المقاتلون النرويجيون نادرًا ما يخوضون مواجهات قتالية حقيقية، ولذلك يقضون وقتًا طويلًا في أوضاع تدريبية ومحاكاة مستمرة.

كيف غير مانسفيرك عقلية لاعبي بودو

عندما بدأ مانسفرك عمله في النادي، اعتاد اللاعبون على الصمت بعد الأخطاء وعدم الحديث عن التوتر أو الضغط. كان التواصل أحادي الاتجاه، ولم يكن الاعتراف بالخطأ أمرًا معتادًا.

وفي أول اجتماع له مع الجهاز الفني، شرح بيورن مانسفيرك فلسفته ورؤيته في العمل. وبعد انتهاء الاجتماع، يقول إنه شعر بيد تربت على كتفه. كان صاحبها شيتيل كنوتسن، الذي كان يشغل حينها منصب المدرب المساعد، وأبلغه بصراحة أنه يؤمن إيمانًا كاملًا بأساليبه ومنهجه.

وبعد عام واحد فقط، تمت ترقية كنوتسن إلى منصب المدير الفني، ومنذ ذلك الحين، ومع مانسفيرك الذي أصبح عنصرًا أساسيًا وثابتًا داخل المنظومة، أشرف الثنائي على أعظم فترة نجاح رياضي في تاريخ نادي بودو غليمت خلال السنوات السبع الماضية.

فلسفة مانسفيرك كانت تتعلق بالعمل الجاد على مدى زمني طويل، وبالوعي المستمر بفعل الأشياء الصحيحة، والتوقف عن تكرار الأخطاء بالنظر إلى لاعبي الفريق كلٌّ على حدة.

إعادة الثقة لللاعبين

وقد عرض عليه الجهاز الفني أسماء بعض اللاعبين الذين كانوا بحاجة إلى دعم نفسي بعد الهبوط. وكان من بينهم لاعب الوسط أولريك سالتنِس.

كان سالتنِس لاعبًا شابًا يملك مستقبلًا واعدًا، لكن ذلك لم يكن ينعكس على أدائه داخل الملعب. فقد كان ممتازًا في التدريبات، لكنه ــ بحسب وصف مانسفيرك ــ "سيئًا للغاية" في المباريات.

حضر سالتنِس إحدى جلسات مانسفيرك وهو يحمل رغبة حقيقية في اعتزال كرة القدم. يقول مانسفيرك عن تلك الواقعة "قال لي: أنا متعب جدًا من الفشل، ومتعب جدًا من الألم المستمر. لذلك اتخذت قراري: سألعب لبضعة أشهر فقط، ثم أبدأ دراستي في أغسطس أو سبتمبر. النادي على علم بذلك، وأنا خارج اللعبة".

ولكن بعد ستة أسابيع فقط من الجلسات مع مانسفيرك، اختفت آلام سالتنِس تمامًا. وفي العام نفسه، سجّل 15 هدفًا في 30 مباراة ضمن دوري الدرجة الثانية النرويجي.

ومنذ ذلك الحين، ظل سالتنِس ركيزة أساسية في صفوف بودو/غليمت، إذ خاض أكثر من 400 مباراة بقميص النادي، ونجح في تسجيل أرقام تهديفية من خانة العشرات في أربعة مواسم من أصل آخر ستة.

مصدر الصورة أولريك سالتنس أحد نجوم خط الوسط في فريق بودو-غليمت (رويترز)

يقول بيورن مانسفيرك متحدثًا عن حواراته مع أولريك سالتنِس إنه استخدم معلومة قرار اعتزال أولريك سالتنِس كوسيلة للتعامل معه نفسيًا، موضحًا له أنه لم يتبقَّ أمامه سوى بضعة أشهر، وأنه يمكنه خوض هذه الفترة بسلاسة دون ضغط أو تعقيد، لأنه قد أخبر النادي مسبقًا برغبته في الرحيل، ومن ثم لا يمكن أن يُطرد، كما أنه لا يمكن أن يلعب أقل مما يلعبه الآن.

إعلان

واتّبع سالتنِس هذا النهج العقلاني، وتخلّى عن الضغط النفسي، وسمح للأمور بالاندفاع بسلاسة معه، ما مكّنه من استعادة تركيزه وأدائه في الملعب.

ولا تُعد قصة سالتنِس حالة فريدة داخل بودو غليمت، إذ توجد العديد من قصص النجاح الفردية الأخرى المرتبطة بعمل مانسفيرك داخل النادي. ومن أبرزها قصة قائد الفريق باتريك بيرغ، الذي كانت مشكلته مختلفة. فوالده أوريان بيرغ وجده هارالد بيرغ يُعدان أساطير نادي بودو-غليمت، ومنذ سن السادسة عشرة كان يتعرض لسيل من الأسئلة حول أقاربه المشهورين، وهو ما كان يفوق قدرته على التحمل. أفكار مثل "ماذا لو لم أنجح؟" كانت تلازمه باستمرار وتؤرقه.

بلغت الأمور ذروتها عندما أعلن بيرغ أنه لن يجدد عقده، الذي كان من المقرر أن ينتهي صيف 2017، قبل أن يحدث التحول الكامل. لاحقًا قال شيتيل كنوتسن المدري الفني للفريق : "لو جاء مانسفيرك بعد عام واحد فقط، لما كان باتريك موجودًا هنا اليوم".

بدوره، استعاد بيرغ ذكرياته مع إحدى القنوات التلفزيونية المحلية قائلاً إنه كان يشعر وكأنه "يضرب رأسه بالحائط في بودو"، لأنه لم يكن يلعب ولم يشعر أبدًا أنه يستحق ذلك، ولم يظهر أي أداء يُذكر.

كان يفكر في الرحيل لأخذ الخطوة التالية، ولكن بمجرد أن اتخذ قراره، شعر بخفة كبيرة. تمكّن حينها من الانطلاق والاستمتاع بكرة القدم، وفجأة بدأ يشعر بتحسن داخل النادي، مما جعل توقيع عقد جديد أمرًا سهلاً وطبيعيًا.

مصدر الصورة باتريك بارغ قائد نادي بودو-غليمت النرويجي (الفرنسية)

أسلوب "الحلقة" ومشاركة الأخطاء

تحفيز الأفراد على الأداء الجيد أمر واحد، لكن كيف تُحوّل هؤلاء الأفراد إلى فريق متماسك؟ وصل بيورن مانسفيرك إلى بودو غليمت ليجد الفريق عاجزًا تمامًا عن التواصل فيما بينهم خلال الاجتماعات الجماعية.

كان الوضع صامتًا تمامًا، بحسب وصفه. وعندما سأل اللاعبين عن سبب عدم حديثهم، أجابوا بأنهم غير معتادين على ذلك. تواصلهم مع الجهاز الفني لم يكن حوارًا، بل مونولوجًا، ليس عن رغبة منهم في ذلك، بل لأنهم لم يُدرّبوا على الحوار والتفاعل.

وسألهم مانسفيرك عن سبب عدم تقديمهم ملاحظات لبعضهم البعض، فكان الرد سلبيًا تمامًا، الأمر الذي استلزم إعادة ضبط أسلوب التواصل داخل الفريق.

ومن الممارسات التي ابتكرها مانسفيرك في جلساته الجماعية ما يُعرف باسم "الحلقة". ففي كل مرة يُسجّل فيها الفريق هدفًا في مرماه، يجتمع اللاعبون في حلقة لمناقشة أخطائهم، ليس فقط للتعرف عليها، بل لمشاركتها مع زملائهم، لتعزيز التعلم الجماعي وبناء الوعي المشترك داخل الفريق.

استُلهم مفهوم "الخاتم" من تجارب بيورن مانسفيرك كطيار مقاتل. فقد كان التواصل الفوري والصريح حول الأخطاء جزءًا أساسيًا من سلامة الطيران، إذ كان من المهم جدًا الوقوف فورًا والاعتراف بالخطأ دون تأجيل.

لم يكن الهدف توجيه اللوم لكل فرد، بل كان فهم أن التعلم من الأخطاء ضرورة للبقاء. فقد يمكن أن ترتكب خطأ واحدًا وتنجو، لكن تكراره قد يكون مميتًا.

ولإظهار التقدم الذي حققه بودو-غليمت في تبادل الملاحظات ومشاركة الأخطاء، اعتبر مانسفيرك أحد أبرز اللحظات حين بدأ لاعب الوسط السابق هوجو فيتلسن مشاركة ملاحظاته مع زملائه الذين يتنافسون على مركزه في الفريق، مما يعكس التطور الكبير في ثقافة العمل الجماعي داخل الفريق بعيدا عن الأنانية.

الاسترخاء والتأمل

كان لدى بيورن مانسفيرك، بدعم كامل من الجهاز الفني وإدارة النادي، أفكار أخرى لتطوير الأداء. فقد اقترح أن يقوم اللاعبون بالتأمل صباح كل يوم قبل التدريب، وهم يرتدون أطقمهم الرياضية.

يمارس لاعبو بودو غليمت مع مانسفيرك أسلوب التأمل بطرق مختلفة؛ ففي بعض الأحيان يستلقي اللاعبون في صمت تام لمدة 12 دقيقة، مركزين فقط على تنفسهم، وفي أحيان أخرى يركزون على أجزاء محددة من الجسم.

إعلان

وأوضح مانسفيرك أن الطريقة التي اتبعوها ليست مجرد طقوس شكلية، بل أداء صلب وجاد". لم يكن الأمر مجرد الاسترخاء أو استخدام دخان أو أجواء روحانية، بل كان أداءً حقيقيًا. كما كان يفعل الطيارون المقاتلون، كانوا يجلسون في مقاعدهم المعتادة ويرتدون بدلاتهم أثناء التأمل.

بعد عقده اجتماعات فردية لمدة 30 دقيقة مع عدد من اللاعبين، بدأ مانسفيرك الاجتماعات الجماعية مع جميع اللاعبين. كانت هذه الجلسات في الهواء الطلق، وتوفر مساحة آمنة لتبادل الأفكار بصراحة تامة، ومواجهة بعضهم البعض بصدق حول أدائهم، ثم تقديم هذه الملاحظات إلى الجهاز الفني، وهو ما وصفه مانسفيرك بأنه يخلق نوعًا من "الاحتكاك البنّاء".

ويتمثل جوهر فلسفة النادي الآن في عدم النظر إلى كل شيء من خلال النتائج؛ فالجداول، والنقاط، ومسيرات الكؤوس لم تعد تحدد نجاح الفريق.

وبدلاً من ذلك، يركز الفريق على اللعب وما يمكنهم التحكم فيه فقط. فكل من لعب أو شاهد كرة القدم يعلم أن الفريق الأفضل لا يفوز دائمًا، وأن التركيز على النتيجة غالبًا ما يضيف ضغطًا غير ضروري.

مصدر الصورة فرحة لاعبي بودو-غليمت بعد التأهل على حساب إنتر ميلان في ملحق دوري أبطال أوروبا (الفرنسية)

تألق مبهر سرق الأضواء من كبار أوروبا

بات نادي بودو غليمت النرويجي حديث العالم هذا الموسم بعدما فجّر واحدة من أكبر مفاجآت مسابقة دوري أبطال أوروبا، بإقصائه إنتر ميلان وصيف بطل النسخة الماضية، من مرحلة خروج المغلوب.

وواصل بودوغليمت مغامرته "الأسطورية" في البطولة الأوروبية العريقة بفوزه على إنتر 5-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليتأهل إلى الدور ثمن النهائي من بوابة الملحق.

وقالت شبكة "إي إس بي إن" الأمريكية أن اسم بودو غليمت هو الذي يتردد الآن أكثر من غيره من الأندية على ألسنة عشاق كرة القدم، بسبب هذا الإنجاز الذي تحقق في أول مشاركة تاريخية للفريق في البطولة الأوروبية العريقة.

وتأهل الفريق إلى مرحلة الدوري عبر الأدوار التمهيدية، وبطبيعة الحال كان مرشحا فوق العادة للخروج مبكرا من البطولة خاصة بعد نتائجه السيئة في أول 6 مباريات لم يحقق فيها أي فوز، واحتل المركز الثاني والثلاثين.

لكن بودو غليمت حقق ما يُمكن وصفه "بالمعجزة" بعدما سجل انتصارين مدويين على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في آخر جولتين، ليرتقي إلى المركز الثالث والعشرين برصيد 9 نقاط.

نتائج بودو-غليمت في مرحلة الدوري:


* سلافيا براغ 2-2 بودو غليمت.
* بودو غليمت 2-2 توتنهام هوتسبير.
* غلطة سراي 3-1 بودو غليمت.
* بودو غليمت 0-1 موناكو.
* بودو غليمت 2-3 يوفنتوس.
* بوروسيا دورتموند 2-2 بودو غليمت.
* بودو غليمت 3-1 مانشستر سيتي.
* أتلتيكو مدريد 1-2 بودو غليمت.

وأكمل بودو غليمت نتائجه المذهلة ضد الكبار في القارة العجوز بفوزه على إنتر ذهابا وإيابا، وهو إنجاز يعد بلا شك "الأعظم في تاريخ الفريق بدوري الأبطال".

اللافت أن بودو غليمت حقق ذلك وهو يمّر بفترة الإعداد للموسم الجديد في بلاده، إذ لم يخض أي مباراة رسمية في الدوري المحلي بسبب فترة التوقف الشتوي.

لماذا طيار بودو-غليمت استثنائي؟

هناك أدوار مشابهة تمامًا لدور بيورن مانسفرك، أي مدرّب أو مستشار ذهني يساعد فرق كرة القدم أو الرياضيين على التعامل مع الضغط والتوتر وتحسين الأداء الذهني، ولكن غالبها ليس بخلفيات عسكرية مثل مانسفرك، بل متخصصين في علم النفس الرياضي أو التدريب الذهني وقد عمدت نوادي كبيرة في أوروبا إلى العمل معهم لفترات.

جيلبرت إينوكا (تشيلسي الإنجليزي)

مدرب المهارات النفسي جيلبرت إينوكا الذي عمل مع فريق الرجبي لمنتخب نيوزيلاندا التحق بفريق تشلسي الإنجليزي لكرة القدم في دور استشاري لمدة قصيرة عام 2023.

وعمل إينوكا مع الفريق النيوزيلندي منذ عام 2000 وشغل عدة مناصب منها مدرب المهارات النفسية طوال 15 عاما، وتوّج بكأس العالم في 2011 و2015، وقضى مدة طويلة في صدارة التصنيف العالمي.

كما عمل إينوكا مدربًا للمهارات النفسية في فريق نيوزيلندا للكريكت خلال الفترة 1998-2004.

مصدر الصورة عمل إينوكا مدربًا للمهارات النفسية في فريق نيوزيلندا للكريكت خلال الفترة 1998-2004 (غيتي إيميجز)

ويشتهر إينوكا بفلسفة عدم الاعتماد على أي شخص يضع مصلحته قبل الفريق، أو يعتقد أنه يستحق معاملة خاصة من الناس، أو يثير ضجة كبيرة من دون داع للحديث عما فعله في عمله.

أما الفرق بينه وبين مانسفرك، أنه ليس لديه خلفية عسكرية، لكنه يعمل كمدرب ذهني مباشر مع الفرق.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا