أصبحت مباريات الأندية المصرية والمغربية مسرحاً لأحداث مثيرة خلال تاريخ مواجهاتها في دوري أبطال إفريقيا فمن قضية مكان إقامة نهائي نسخة 2022 إلى نجاة الزمالك من "ريمونتادا" الوداد قبلها بستة أعوام.
ويلتقي الأهلي مع الجيش الملكي يوم الأحد في الجولة الأخيرة من دور المجموعات في النسخة الحالية من دوري أبطال إفريقيا، إذ ضمن الأول تأهله إلى الدور اللاحق في الجولة الماضية.
ومن أبرز الأحداث التي حملتها مباريات أندية البلدين هي قضية تحديد ملعب نهائي نسخة 2022 عندما اختار الاتحاد الإفريقي إقامتها في الدار البيضاء رغم تأهل الوداد إلى المربع الذهبي، وهو ما أثار غضب الأهلاويين الذين توجهوا إلى محكمة التحكيم الرياضي "كاس" للاعتراض على اختيار مكان إقامة مباراة النهائي والتي كسبها الوداد وشهدت ردود أفعال غاضبة من الجانب المصري الذي اعتبرها "أزمة خطيرة" في تاريخ المسابقة القارية.
ومشهد آخر لا يمكن أن يغيب عن الذاكرة وهو "ريمونتادا" الوداد البيضاوي التي أجهضها الزمالك في اللحظات الأخيرة من مباراة إياب نصف نهائي نسخة 2016، وذلك بعدما فاز المصريون بأربعة أهداف دون رد ذهاباً، لكن الفريق المغربي سجل 5 أهداف في الإياب مقابل هدف للزوار الذين أضافوا الهدف الثاني متأخراً ليصعدوا إلى المباراة النهائية.
واشتعل الخلاف بين الأهلي المصري والوداد في مناسبة أخرى وهي نصف نهائي نسخة 2020 عندما اعترض الجانب المصري على الحضور الجماهيري المغربي الذي اعتبر أنه أكبر من المسموح به خلال فترة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" وبات التوتر يتصاعد تدريجياً بين الطرفين حتى إقصاء الوداد من المباراة.
وشهدت مباراة الجيش الملكي والأهلي المصري شهر نوفمبر الماضي جدلاً بعدما تم إلقاء مقذوفات تجاه لاعب الأهلي محمود تريزيغيه ومن ثم حاول لاعبو الجيش الحصول عليها قبل أن يشاهدها الحكم، ومن ثم اشتبك لاعبو الفريقين مع بعضهما وألقى مشجعون زجاجات بلاستيكية على أرضية الملعب خلال المباراة التي انتهت 1-1.
المصدر:
العربيّة