أعلن المغرب، اليوم السبت، تأجيل محاكمة 18 سنغاليا إلى الخميس المقبل، بعد توقيفهم على خلفية أحداث نهائي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم التي استضافتها المملكة مؤخرا. أفادت بذلك النيابة العامة المغربية، في بيان، اطلع عليه مراسل الأناضول.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الماضي، تم توقيف 18 مشجعا سنغاليا على خلفية أعمال شغب، خلال المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي جمعت السنغال والمغرب، بالعاصمة الرباط، وفاز بها منتخب "أسود التيرانغا".
وقال البيان: "عقدت أول جلسة لمحاكمة المتهمين في 22 يناير/كانون الثاني، قبل أن تؤجل إلى 29 يناير/كانون الثاني بطلب منهم، من أجل إعداد الدفاع، ثم تأجلت إلى 5 فبراير/شباط، لغياب الدفاع، مع تمسك المعتقلين بحضور دفاعهم".
وأضاف أنه خلال جلسة 5 فبراير/شباط، تأجلت المحاكمة إلى الخميس المقبل، لتمسك جميع المعتقلين بحضور دفاعهم.
وأوضحت النيابة العامة المغربية، أن "المعتقلين السنغاليين لم يضربوا عن الطعام، ويستفيدون من الوجبات التي توفرها المؤسسة السجنية بصفة عادية ومنتظمة".
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) السويسري جياني إنفانتينو، مشاهد وصفها بـ"غير المقبولة" خلال نهائي أمم أفريقيا، في 18 يناير/كانون الثاني، بين منتخبي السنغال والمغرب بالرباط.
وأحرز منتخب السنغال اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2021 بالفوز على حساب منتخب المغرب بهدف سجله باب غاي في الوقت الإضافي، وسط أجواء فوضوية غير مسبوقة.
وكان احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، في الثواني الأخيرة من الوقت بديل الضائع، دفع بعض عناصر المنتخب السنغالي إلى مغادرة الملعب مهددين بالانسحاب من المباراة، قبل تدخل ساديو ماني، لاعب الفريق، وإقناعهم بالعودة لإكمال المباراة.
وامتدت التوترات إلى المدرجات، حيث حاول عدد من جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى في اللحظة التي كان لاعب منتخب المغرب إبراهيم دياز يستعد فيها لتنفيذ ركلة الجزاء التي أهدرها لاحقا، بينما واجه عناصر الأمن والمنظمون صعوبة كبيرة في احتواء غضبهم.
واستضاف المغرب النسخة الـ35 من كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988، من 21 ديسمبر/كانون الأول 2025، وحتى 18 يناير/كانون الثاني 2026، بمشاركة 24 منتخبا.
المصدر:
الجزيرة