في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت مدينة ميلانو الإيطالية احتجاجا مناهضا لمشاركة إسرائيل في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي انطلقت، اليوم الجمعة.
وتزامن الاحتجاج مع مرور الشعلة الأولمبية وعربات تابعة لشركتي "إيني" و"كوكاكولا" الراعيتين للألعاب الأولمبية.
وعبّر المحتجون عن رفضهم لمشاركة إسرائيل في البطولة وتنديدهم بمساهمة الشركات الممولة للإبادة في الأولمبياد.
وأظهرت مشاهد أن التحرك الاحتجاجي تركز قرب الجامعة الحكومية في ميلانو، حيث تجمع محتجون رافعين الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات مناهضة لإسرائيل ولمشاركتها في الحدث الرياضي.
وردد المشاركون شعارات داعمة للقضية الفلسطينية، من بينها هتاف "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، في إطار تحركات تضامنية تتزامن مع فعاليات رياضية دولية تشهدها المدينة.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة احتجاجات تشهدها مدن أوروبية، تعبيرا عن رفض مشاركة إسرائيل في مناسبات رياضية وثقافية وربطها بالعدوان على الفلسطينيين، بحسب المحتجين.
من ناحية أخرى، تظاهر مئات الأشخاص في ميلانو قبل انطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية، تزامنا مع استقبال رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لعدد من قادة العالم بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
وأثار وجود عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية ضمن الترتيبات الأمنية للوفد الأمريكي غضبا في إيطاليا.
وقد شهدت عدة مدن أمريكية احتجاجات واسعة ضد عمليات هذه الوكالة، وتفاقم الوضع بعد حادثتي قتل أثارتا موجة استنكار كبيرة.
وتجمّع مئات الطلاب من مدارس ثانوية وجامعات ميلانو أمام جامعة بوليتكنيكو للاحتجاج على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وقال ليوناردو سكيافي، أحد المتظاهرين، لوكالة الصحافة الفرنسية: "هذا كلّه غير مقبول بالنسبة لنا"، في إشارة إلى زيارة فانس وحضور عناصر الوكالة.
أما جاكومو كالفي، فأوضح أنه يحتج ضد "شرطة مكافحة الهجرة الأمريكية التي تمارس كل أنواع العنف في الولايات المتحدة".
وأكدت الحكومة الإيطالية أن عناصر الوكالة لن يكون لهم أي دور عملياتي على الأراضي الإيطالية.
وسيكون هؤلاء العناصر من وحدة "تحقيقات الأمن الداخلي" التابعة للوكالة الأمريكية، وهي مختلفة عن الوحدة المتهمة بارتكاب أعمال عنف في الولايات المتحدة.
المصدر:
الجزيرة