كشف الصحفي والمؤرخ الأرجنتيني إيزيكيل فيرنانديز موريس، عن كواليس ظهور الطلاء الأسود عند قواعد قوائم المرمى خلال نهائي كأس العالم 1978، الذي جمع بين الأرجنتين وهولندا على ملعب "مونومنتال" في العاصمة بوينس آيرس وانتهى بفوز راقصي التانغو على الطواحين الهولندية بنتيجة (3-1).
وأشار إلى أن الطلاء الأسود كان رمزا مبطنا للحداد على آلاف الضحايا الذين سقطوا خلال فترة القمع والاختفاء القسري المعروفة بـ"الحرب القذرة".
كان الصحفي والأكاديمي الأرجنتيني غوستافو فيغا، أورد ذكر الطلاء الأسود على قاعدة قائمي المرمى في كتابه "كرة القدم والديكتاتورية".
وأشار إلى أن رمزية الطلاء رغم بساطتها وتنفيذها من قِبل عمال الملعب، ظلت على مرّ العقود كرمز للحداد والمقاومة، في تناقض صارخ مع النشوة الكروية التي روّجت لها حكومة خورخي رافاييل فيديلا العسكرية.
ورغم مرور 47 عاما على تلك الحادثة مازال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يعط أي تفسير رسمي، بل إن الرئيس آنذاك، جواو هافيلانج، قيل إنه شارك بطريقة ما، في تلميع صورة الديكتاتورية، خلال إحدى زيارات التفتيش الدورية، حيث أشاد بالحكومة العسكرية الأرجنتينية.
المصدر:
الجزيرة