آخر الأخبار

باحثون يطورون جسيمات نانوية قابلة للحقن تعيد الضوء إلى الشبكية المكفوفة

شارك





طور فريق بحثي دولي جسيمات نانوية حساسة للضوء يمكن حقنها في العين لتنشيط الخلايا العصبية في الشبكية المتدهورة، ما يمهد الطريق لنوع جديد من الأطراف الاصطناعية الشبكية.

Gettyimages.ru

وتصنع الجسيمات من مادة "نيتريد الكربون الغرافيتي" (Graphitic carbon nitride) الحساسة للضوء، ويبلغ قطرها نحو 300 نانومتر. وهي مجوفة، وتصميمها مستوحى جزئيا من البلاستيدات الخضراء في النباتات. وعند حقنها في العين، تستقر بالقرب من خلايا العقدة الشبكية التي تنقل المعلومات إلى الدماغ. وعندما يصطدم الضوء بها، تحفز عمليات كهربائية وكيميائية تنشط الخلايا العصبية وترسل إشارات نحو الدماغ.

ويقود التجارب فريق دولي بقيادة جامعة آرهوس في الدنمارك، يضم باحثين من جامعة شيكاغو وجامعة شرق فنلندا وجامعة كوبنهاغن ومستشفى جامعة آرهوس.

وفي تجارب على فئران مصابة بالتهاب الشبكية الصباغي المتقدم، رصد الباحثون نشاطا في القشرة البصرية واستجابات سلوكية للضوء. كما أظهرت أنسجة شبكية من الخنازير أن ضوء LED ينشط خلايا العقدة عند وجود الجسيمات. وقبل ذلك، أثبت الفريق أن الجسيمات تنشط خلايا فردية وتزامن نبض خلايا عضلة القلب.



ماذا تعني النتائج؟

تقول منغلين تشن، الأستاذة المشاركة بجامعة آرهوس والتي قادت البحث: "ما يثير الاهتمام هو أننا نحاول الاستفادة من الخلايا العصبية التي ما تزال تعمل في الشبكية. فبدلا من تعديلها وراثيا، نستخدم الجسيمات لإنشاء اتصال جديد بين الضوء والخلايا". وتضيف: "ما نعرضه هو استجابة مستحثة بالضوء في شبكية متدهورة، وهي خطوة مبكرة وليست طرفا اصطناعيا مكتملا".

ويوضح هنري لينونين، أخصائي الشبكية والمشارك في الدراسة، أن الخيارات الحالية محدودة: "العلاجات الجينية خاصة بطفرات محددة، وعلم البصريات الوراثية يتطلب تعديل الخلايا وراثيا، والزرعات الإلكترونية تتطلب جراحة. ولهذا يستحق اختبار استراتيجيات تعمل بغض النظر عن سبب المرض".

وبدأ هذا المشروع عام 2019. وتطور البحث من الألياف النانوية إلى الجسيمات المجوفة، ومن تنشيط خلية واحدة إلى شبكية كاملة. وفي 2024، قدم الفريق طلب براءة اختراع دولي، وفي 2025 حصلت تشن على منحة "بايونير إينوفيتور" لمشروع "ريتيناانو" المخصص لتطوير التقنية في العين.

وما تزال هناك حاجة لدراسة السلامة والوظيفة على المدى الطويل، وتحسين طريقة التوصيل، وتوثيق سلوك المادة في العين قبل أي تجربة سريرية.

المصدر: Eurekalert

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار