صرحت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارثيا اليوم الأحد (العاشر من مايو/أيار 2026) بأن عملية إجلاء الركاب من السفينة السياحية التي سجلت حالات إصابة ووفاة بفيروس هانتا ، الراسية بالقرب من جزيرة تينيريفي، ستستمر حتى بعد ظهر غد الاثنين بالتوقيت المحلي.
وأضافت الوزيرة في تصريحات للصحفيين في ميناء تينيريفي أنه سيتم إنزال مواطني إسبانيا أولا كما هو مخطط، يليهم مواطنو هولندا الذين ستنقل طائرتهم أيضا الركاب من مواطني ألمانيا وبلجيكا واليونان. وبعد ذلك، سيتم إجلاء الركاب من مواطني تركيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وقالت السلطات الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية والشركة المشغلة للسفينة "أوشن وايد إكسبيديشنز" إنه لا تظهر على أي شخص وعددهم أكثر من 140 شخصا على متن السفينة إم.في هونديوس أعراض الفيروس .
بينما يتم إجلاء الركاب تؤكد المعلومات أنه لا مصابين على متن السفينة حالياصورة من: AP Photo/picture allianceوكانت السفينة السياحية هونديوس، التي ضربها تفشيا مميتا لفيروس هانتا، قد وصلت إلى ميناء جراناديلا في جزيرة تينيريفي الإسبانية، طبقا لمشاهد من برامج تلفزيونية إسبانية.
ومن المقرر نقل الركاب مع اتخاذ إجراءات سلامة صارمة إلى مطار قريب وإعادتهم جوا إلى بلادهم. ويوجد على متن السفينة هونديوس ركاب وطاقم من 23 دولة. وتوفي ثلاثة ركاب خلال تفش لفيروس هانتا.
ولا يوجد حاليا أي ركاب لديهم أعراض إصابة بالفيروس على متن السفينة هونديوس، طبقا لمنظمة الصحة العالمية.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن إنزال فريق عسكري متخصص وطواقم طبية بالمظلات في جزيرة تريستان دا كونا، التابعة لبريطانيا، حاملين معهم مساعدات ومعدات طبية لدعم جهود مواجهة تفشي فيروس "هانتا" .
وأكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية، الجمعة الماضي، أن مواطنا بريطانيا نزل من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" إلى الجزيرة حيث يقيم، بعد الاشتباه بإصابته بفيروس هانتا.
سينقل فريق هولندي مواطنين من ألمانيا وبلجيكا واليونان إضافة إلى جزء من أفراد الطاقمصورة من: Hannah McKay/REUTERS
وأقلعت طائرة النقل العسكرية من طراز "إيه 400 إم" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من قاعدة بريز نورتون الجوية إلى جزيرة أسينشين، بدعم من طائرة تزويد بالوقود من طراز "فويجر" تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، قبل أن تتجه إلى تريستان دا كونا.
وقالت وزارة الدفاع إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنزال طاقم طبي بالمظلات لتقديم دعم إنساني .
وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن سلامة جميع أفراد الأسرة البريطانية تمثل أولوية قصوى.
وقالت كوبر "سنواصل العمل بشكل وثيق مع السلطات الدولية وإدارة تريستان دا كونا، لإبقاء المتضررين على اطلاع دائم، وضمان توفير الدعم اللازم في المملكة المتحدة وفي جميع الأقاليم البريطانية ما وراء البحار".
أفادت وزارة الصحة الإسبانية في مدريد بأن الطاقم الطبي سيجري الآن التحقيق الوبائي على متن السفينة.
وبات واضحا أيضا مصير الركاب الألمان المتبقين في الموقع، إذ قالت وزيرة الصحة مونيكا جارسيا للصحفيين إنه سيتم أولا إنزال الإسبان الـ14 الموجودين على متن السفينة ونقلهم إلى مدريد، وأضافت: "الدولة التي ستتولى عملية الإجلاء ستكون هولندا".
وستنقل أيضا مواطنين من ألمانيا وعددهم ستة حسب شركة "أوشنوايد" المشغلة للسفينة، وأيضا مواطنين من بلجيكا واليونان إضافة إلى جزء من أفراد الطاقم".
المصدر:
DW