أعلنت نقابة الصحافيين السودانيين عن بالغ القلق والاستنكار لما ما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي من منشور تحريضي صريح يدعو إلى قتل الصحفية رشا عوض، متضمناً عبارات كراهية وتحقير وتهديداً مباشراً على خلفية آرائها ومواقفها.
وقالت النقابة في بيان اليوم الثلاثاء، إن حرية الرأي والتعبير حق مكفول للجميع، لكنها تؤكد في الوقت ذاته أن الاختلاف الفكري أو السياسي مع أي صحفي أو صحفية لا يبرر أبداً الدعوة إلى العنف أو القتل. معتبرة ان التحريض على ارتكاب جريمة القتل ليس رأياً ولا نقداً، بل جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي السوداني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. وأضافت أن هذا التحريض يفتح الباب واسعاً لانتهاكات جسيمة في بيئة خصبة تعيش على خطاب الكراهية والاستقطاب الحاد، ما يجعل ارتكاب الجرائم والاستجابة للتحريض أمراً محتملاً، ويهدد سلامة الصحفيين والسلم الأهلي.

وطالبت نقابة الصحفيين السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري وجدي في المنشورات التحريضية، وتحديد هوية المحرضين واتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة ضدهم.د، بجانب التعامل بجدية وحزم مع كل دعوات التحريض وخطاب الكراهية، ومنع الإفلات من العقاب. ودعت القوى السياسية والمهنية والشخصيات العامة إلى إدانة هذه الحملات ونبذ العنف والتحريض، ومطالبة شركات منصات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتوى التحريضي والتعاون مع الجهات المختصة.

مداميك