قال الناطق الرسمي باسم تحالف القوى المدنية الديمقراطية (صمود)، الدكتور بكري الجاك، إن وفد القوى السودانية المناهضة للحرب اختتم، السبت، زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ووصل إلى كندا، لإجراء سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين حكوميين وبرلمانيين ومراكز بحثية، إلى جانب لقاءات مع السودانيين المقيمين هناك.

وأوضح الجاك أن زيارة كندا تكتسب أهمية، بالنظر إلى تأثيرها الدولي، مشيراً إلى أن اللقاءات المقرر عقدها تستهدف توضيح تطورات الوضع في السودان، وطرح رؤية القوى المناهضة للحرب بشأن سبل إنهاء النزاع، وتحقيق السلام.

وكان وفد من القوى السودانية المناهضة للحرب، بقيادة رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله حمدوك، قد بدأ زيارة إلى الولايات المتحدة في 19 سبتمبر الماضي.

استهلها في نيويورك، حيث عقد لقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، شملت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، ونائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا، فرانك غارسيا، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس.

إلى جانب لقاءات بأطراف دولية، ومراكز معنية بصناعة السياسات العامة الدولية، لبحث سبل معالجة الأزمة السودانية.

وفي العاصمة واشنطن، التقى الوفد بمسؤولين حكوميين، وأعضاء في الكونغرس، ومراكز بحثية، إلى جانب لقاءات مع السودانيين، تناولت تطورات الحرب والأوضاع السياسية والإنسانية في السودان.

ومن المقرر أن يواصل الوفد لقاءاته في كندا، ضمن تحركاته، لبحث سبل وقف الحرب والدفع نحو مسار سياسي.

صوت الأمة