آخر الأخبار

خالد عمر يوسف: مقال البرهان يختزل رؤيته في «انسوا السلام واعترفوا بي رئيساً»

شارك

الراكوبة: متابعات

انتقد خالد عمر يوسف، القيادي بتحالف «صمود»، مقالاً منسوباً إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان في مجلة «فورين بوليسي»، معتبراً أن استدعاءه لجرائم الإبادة الجماعية في دارفور يثير السخرية، على حد تعبيره.
وقال يوسف إن الجرائم التي شهدها إقليم دارفور «أمر بها قادة نظام المؤتمر الوطني الذين يحميهم اليوم ويتحالف معهم»، مشيراً إلى رفض تسليمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
واتهم يوسف البرهان بأنه كان، خلال فترة ارتكاب تلك الجرائم، من أبرز القادة الميدانيين للقوات المسلحة في دارفور، وقال إنه «ساهم في تلك المذابح بنصيب وافر»، وفق تعبيره.
كما أشار إلى ميليشيات الجنجويد التي ورد ذكرها في مقال البرهان، وقال إنها كانت تحت قيادة موسى هلال، الذي وصفه بأنه «أحد أبرز حلفائه وقادة معسكره اليوم»، مضيفاً أن قادة الدعم السريع شاركوا آنذاك في ارتكاب تلك الجرائم إلى جانب البرهان.
وقال يوسف إن البرهان، بحسب رؤيته، يسعى إلى «النأي بنفسه عما اقترفته يداه»، معتبراً أن ذلك «موثق ومعلوم للكافة».
وفي تعليقه على مضمون مقال البرهان، قال يوسف إن الرسالة التي يوجهها للعالم يمكن اختصارها في «انسوا السلام ووقف الحرب، واعترفوا بي رئيساً»، مضيفاً أن «انقلاب أو حرب أو سلام» كلها، بحسب تقديره، تقود إلى غاية واحدة هي «التشبث بكرسي السلطة».
ودعا القيادي في تحالف «صمود» إلى نزع الشرعية عن البرهان وعن «كل بندقية تسعى إلى فرض نفسها قسراً وصيةً على إرادة الشعب السوداني»، معتبراً أن استقرار السودان وسلامته وأمنه يتطلب ذلك.
وأضاف أن السودان عاش منذ الاستقلال «أكثر من خمسة عقود تحت ظل الحكم العسكري»، معتبراً أن النتيجة تتمثل في الدمار الذي تشهده البلاد حالياً.
ودعا يوسف إلى أن تكون الحرب الحالية «نهايةً لهذا الفصل الكارثي»، وبداية عهد جديد «لا تُفرض فيه رؤية عن طريق البندقية»، مؤكداً على أن يكون الشعب السوداني «هو المالك لزمام أمره، طوعاً لا قهراً».

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا