وتعتمد البلدة، الواقعة على الشريط الحدودي بين نيالا ومحلية ميرشينج، بصورة رئيسية على الوديان والحفائر لتوفير مياه الشرب للسكان.
وقال آدم هارون عبدالكريم، أحد سكان دوماية تميت، إن قلة الأمطار أثرت على جريان الوديان وتجمع المياه في الحفائر بالمنطقة، مشيراً إلى أن السكان ظلوا خلال الفترة الماضية يعتمدون على مياه “المشائش” للشرب، قبل أن تتأثر هي الأخرى بشح الأمطار هذا العام.
ودعا عبدالكريم السلطات المختصة والمنظمات إلى توفير بدائل عاجلة، من بينها حفر الآبار، لتمكين السكان من الحصول على مياه شرب آمنة ونقية.
وأدى تذبذب هطول الأمطار هذا العام إلى تفاقم الجفاف في مناطق شمال ولاية جنوب دارفور، ما دفع السكان إلى قطع مسافات طويلة لجلب المياه، بالتزامن مع تعثر الموسم الزراعي في هذه المناطق المعروفة بزراعة الذرة.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة