آخر الأخبار

«الحركة الشعبية» تسيطر على مواقع جديدة بإقليم النيل الأزرق

شارك

تشهد جبهات القتال في إقليم النيل الأزرق تصعيدًا متسارعًا، مع إعلان الحركة الشعبية – شمال تحقيق تقدم ميداني جديد إلى جانب قوات الدعم السريع، في وقت يواصل فيه الجيش السوداني الدفع بتعزيزات عسكرية إلى الإقليم الواقع في أقصى جنوب شرق البلاد.

وأعلنت الحركة الشعبية – شمال أن قواتها المتحالفة مع الدعم السريع تمكنت من توسيع نطاق سيطرتها في محافظة الكرمك، مشيرة إلى الاستيلاء على عدد من المناطق والحاميات العسكرية، بالتزامن مع استمرار المعارك بين التحالف والجيش السوداني.

وعادت جبهة النيل الأزرق إلى واجهة العمليات العسكرية منذ فبراير الماضي، قبل أن يحقق تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا مكاسب ميدانية متتالية. وتمكن التحالف خلال مارس وأغسطس الماضيين من السيطرة على الكرمك وقيسان، وهما منطقتان تقعان بالقرب من الحدود مع إثيوبيا.

ولم تتوقف التحركات عند ذلك، إذ أعلن التحالف في أواخر أغسطس الماضي إحكام قبضته على قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين، الواقعتين في محافظتي قيسان والكرمك.

وفي أحدث تطور ميداني، قالت الحركة الشعبية – شمال إن قواتها المشتركة مع الدعم السريع فرضت سيطرة كاملة على مناطق وحاميات مدل أبيقو وبيلي بونق وكمبردا في محافظة الكرمك، جنوب شرق إقليم النيل الأزرق.

وأضافت الحركة، في بيان صدر أمس، أن التحالف تمكن خلال الأسبوع الحالي أيضًا من السيطرة على مناطق دوكان وكرن كرن وخور الحسن، وجميعها تقع ضمن نطاق محافظة الكرمك.

وبحسب البيان، تتجه قوات التحالف ميدانيًا نحو الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، بعد خوض معارك وصفتها الحركة بالشرسة مع القوات المسلحة السودانية. وقالت إن الاشتباكات أسفرت عن خسائر في صفوف الجيش السوداني، سواء على مستوى الأفراد أو العتاد العسكري.

وفي مؤشر على تصاعد النشاط العسكري للتحالف، بثت الحركة الشعبية – شمال تسجيلات مصورة نادرة ظهر فيها قائد قواتها في إقليم النيل الأزرق، جوزيف توكا، وهو يخاطب جنوده في عدد من محاور القتال، داعيًا إياهم إلى مواصلة التقدم باتجاه مدينة الدمازين.

وتأتي هذه التطورات في وقت يكثف فيه الجيش السوداني تحركاته العسكرية داخل الإقليم، في محاولة لتعزيز مواقعه واحتواء التقدم الذي يعلنه التحالف في عدد من المناطق الحدودية والاستراتيجية.

ويظل مصير الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، محورًا رئيسيًا في التطورات العسكرية المقبلة، مع استمرار التحركات على الأرض واحتدام المواجهات بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة مع الحركة الشعبية – شمال وقوات الدعم السريع.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا