محمد الحسن أحمد
في رحلته إلى هاوية التاريخ ومزابلها، بلغ الجيش مبلغ السوء حينما امتطت ظهره الحركة الإسلامية الإرهابية، وأضحى مجرد مليشيا مستضعفة في عداد مليشيات الحركة التي تُنجِب المزيد والمزيد.
وكانت النقطة الفاصلة حينما استغلت الحركة الإسلامية ضعف وهوان قيادات الجيش لتشعل الحرب عبر عناصرها المتنفذة داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الخَرِبة، وهذا ليس بزعم، بل تسنده الأدلة والشواهد والاعترافات.
ولأن الشيء من معدنه لا يُستغرب، زادت الحركة الإسلامية الإرهابية مخازي الجيش كيلاً بعير، وهي تستولد المليشيا إثر المليشيا، وتفتح أحضانه المفرودة لكل سيئ وقاتل، فأضحت استخبارات الجيش وقياداته رعاةً لعديمي الأخلاق وهاتكيها من كل جانب.
ما جرى وسيُجري ليس محض صدفة، بل نهج في إطار مأسسة تردي الأخلاق، وتمزيق نسيج المجتمع، ومحو كريم أخلاقه؛ نهج خططت له ورعته استخبارات الجيش، أو استخبارات الحركة الإسلامية الإرهابية إن شئنا الدقة.
المصدر:
الراكوبة