شهدت مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، عودة تدريجية للحركة التجارية بعد فترة من التوقف وإغلاق المحال نتيجة الغلاء المتصاعد، حيث رُصدت زيادات غير مسبوقة في أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الأساسية المعروضة بالأسواق.
يأتي ذلك، وسط أجواء من القلق الشعبي، إذ عبّر مواطنون وتجار عن مخاوفهم من استمرار التذبذب الحاد في الأسعار الذي ضاعف الأعباء المعيشية على الأسر.
وأكد عدد من التجار أن المواد الغذائية الضرورية سجلت قفزات قياسية خلال الأيام الماضية، في ظل تدهور قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية، ما انعكس مباشرة على أسعار السلع وأدى إلى ارتفاع غير مسبوق في تكاليف المعيشة.
ويشير مراقبون إلى أن هذه التطورات تعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد، حيث باتت الأسواق في حالة اضطراب مستمر بين الإغلاق المؤقت ومحاولات العودة التدريجية للنشاط التجاري.
المصدر:
الراكوبة