دان حزب الأمة القومي السوداني، الأربعاء، الهجوم الذي استهدف مناطق شمال الوادي والأنصاري وجبل العيقاد داخل الأراضي السودانية، والذي أسفر، بحسب تقارير محلية، عن سقوط قتلى وجرحى وسط العاملين في التعدين الأهلي.
وقال رئيس الحزب فضل الله برمة ناصر، في بيان، إن الحزب يرفض “أي عمل عسكري يستهدف المدنيين أو ينتهك سيادة السودان وسلامة أراضيه”، معتبراً أن استخدام القوة داخل الحدود السودانية يمثل “تطوراً خطيراً” يستوجب تحركاً إقليمياً ودولياً لمنع تدهور الأوضاع الأمنية.
وأضاف البيان أن أي اعتداء خارجي على الأراضي السودانية يعد انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقد ينعكس سلباً على الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في البلاد.
ودعا حزب الأمة القومي إلى إجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، إلى جانب ضمان إنصاف الضحايا وتعويض المتضررين.
كما ناشد الحزب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليمية المعنية الاضطلاع بدورها في حماية المدنيين والحفاظ على أمن واستقرار السودان واحترام سيادته ووحدة أراضيه.
وجدد الحزب تمسكه بالحلول السلمية وبمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكداً أن سيادة السودان وأمن مواطنيه تمثلان “ثوابت وطنية لا تقبل المساومة”.
إدراك
المصدر:
الراكوبة