آخر الأخبار

تحذيرات من نذر صراعات قبلية في منطقة “الرتج” بشمال البحر الأحمر

شارك
عقدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر، اليوم الأربعاء بمكتب والي الولاية، اجتماعاً طارئاً ناقشت فيه الأحداث والتفلتات والمخالفات التي شهدتها منطقة (الرتج) بمحلية حلايب.

وخرجت اللجنة الأمنية بقرارات وجهت بموجبها كافة القوات الأمنية بالتوجه فوراً إلى المنطقة لحسم التفلتات، وإزالة المخالفات، والقبض على المخالفين، واتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتهم؛ إنفاذاً للقانون وبسطاً لهيبة الدولة.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمسلحين قبليين يحملون الأسلحة ويهددون أطرافاً أخرى، وذلك على خلفية النزاع حول ملكية “سوق الرتج” وفرض رسوم محلية غير حكومية.

دعوة لضبط النفس

ودعا وكيل ناظر قبيلة الرشايدة، مبارك أحمد حميد، إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الفتنة، والجلوس إلى طاولة الحوار. وأكد أن قبيلتي الرشايدة والبشاريين هما الأقرب لبعضهما، مشيراً إلى أنهم طلبوا الجلوس مع ناظر البشاريين، وأنهم يتوقعون رداً بعد اجتماع لقبيلة البشاريين يوم السبت المقبل. كما دعا شباب القبيلة إلى الانتظار لحين الفراغ من الاجتماعات.

وأوضح حميد أن قبيلة الرشايدة هي التي عمّرت منطقة الرتج وأنشأت السوق عام 2006، مؤكداً ضرورة إزالة سوء التفاهم، ومشدداً على أنهم لن يسمحوا لأي جهة باستغلال الأحداث لإحداث بلبلة وتمرير أجندتها.

رسوم محلية

من جانبها، طالبت مجموعة أطلقت على نفسها “شباب الرشايدة بالرتج” بوقف هذه الممارسات التي قالت إنها تثقل كاهل السكان ولا تقدم أي خدمة، مشيرة إلى أن جميع الأراضي ملك للدولة. وأعلنت المجموعة رفضها الرسوم المحلية التي تفرضها مجموعات خارجة عن الدولة والمحلية، واعتبرت ذلك مخالفات وابتزازاً يعاقب عليه القانون. وانتقدت المجموعة خطابات التحريض والكراهية، مطالبة بتفعيل القانون، وتسجيل الحقوق، وحماية المستقرين، ووقف أي تجاوز أو ابتزاز.

في المقابل، أعلنت أمانة شباب البشاريين رفضها لما وصفته بـ”محاولات تزييف الحقائق التاريخية والجغرافية”، وناشدت حكومة الولاية التدخل العاجل لحسم ما وصفته بالتعديات. وأضافت الأمانة: “أخطرنا كافة الإدارات الأهلية والجهات المعنية مسبقاً، ولم نلمس منهم أي تحرك جاد في سبيل حل القضية”.

تحذير من الفتنة

من جانبه، اتهم إبراهيم مصطفى، رئيس شباب البشاريين، خلايا من “المليشيات” بمنطقة (الرتج) شمال البحر الأحمر بالسعي لزعزعة أمن المنطقة والوقيعة بين المكونات القبلية، في ظاهرة وصفها بالغريبة على المنطقة. وأشار مصطفى إلى نشر فيديوهات واستقطاب مكونات لزعزعة الاستقرار، مطالباً ببسط هيبة الدولة ومنع الفتنة، وداعياً إلى تفويت الفرصة على من وصفهم بالمتربصين.

مساعٍ للصلح

في الأثناء، أعلن المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان عن سعيه للصلح والتعايش السلمي بين الطرفين، مؤكداً في الوقت نفسه إثبات الحقوق التاريخية لقبيلة البشاريين باعتبارهم أصحاب الأرض.

ودعا المجلس، في بيان اطلع عليه “راديو دبنقا”، الطرفين إلى الكف فوراً عن التصعيد، وإسكات صوت الفتنة وخطاب الكراهية عبر الوسائط الاجتماعية المختلفة، والاحتكام لصوت العقل والحوار. وناشد الأجهزة الرسمية تحمل مسؤوليتها والعمل على بسط هيبة الدولة للحيلولة دون وقوع ما لا يُحمد عقباه.

كما دعا المجلس الأعلى كافة قيادات قبائل الكواهلة من النظار والأمراء والعمد، وبصورة عاجلة، إلى اجتماع سيتم تحديده زماناً ومكاناً لمناقشة هذه القضية.

دبنقا

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا