دانت مجموعة محامو الطوارئ استهداف جسري كيقا وأردمتا، ووصفته بأنه “حرب تجويع ممنهجة” ترقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان.
وكشف بيان للمجموعة أن قوات الدعم السريع فجرت جسر كيقا بتاريخ 7 يونيو 2026 على طريق الدلنج-كادقلي بجنوب كردفان، فيما قصف الجيش بطائرات مسيّرة جسر أردمتا شرق الجنينة بغرب دارفور في 9 يونيو 2026. هجمات متزامنة استهدفت شريان الحياة الوحيد للمدنيين.
وأكد البيان أن تدمير الجسرين شلّ حركة الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية بالكامل، في ظل حصار خانق ومجاعة تلوح في الأفق. وتحولت الطرق إلى مصائد موت، واشتعلت أسعار المواد الأساسية، وحُبس آلاف الأهالي في فخ العطش والجوع دون مخرج.
وحمّلت “محامو الطوارئ” الجيش والدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية المترتبة على القصف، مشددة أن استهداف الأعيان المدنية الضرورية وتعطيل وصول الغذاء لا تبرره أي ذريعة عسكرية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
المصدر:
الراكوبة