الراكوبة: متابعات
أعلنت مجموعة من القوى الدولية والإقليمية الكبرى، في بيان مشترك، عن دعمها الكامل للاستعدادات العاجلة التي تجريها “اللجنة الخماسية” لإطلاق عملية حوار سوداني شاملة وجامعة تقودها القوى المدنية، والمقرر البدء فيها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بهدف وضع حد للأزمة الراهنة في البلاد.
وأكدت الأطراف الموقعة على البيان مساندتها للتحضيرات الجارية لضمان مشاركة طيف واسع من الفاعلين المدنيين والسياسيين السودانيين. وأوضح البيان أن العملية يجب أن تشمل:
ممثلي المجتمع المدني والمجموعات النسائية والشبابية.
الأطراف التي تمثل التنوع الجغرافي والاجتماعي الكامل للسودان.
إدارة الحوار بطريقة تتسم بالشفافية والمصداقية وتخلو من أي شكل من أشكال الإكراه.
وشدد البيان على أن المخرجات النهائية للحوار يجب أن تفضي إلى رسم مسار واضح نحو عملية انتقال سياسي تقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة، ترتكز على مبادئ الشرعية، المساءلة، واحترام حقوق الإنسان.
مشيرا إلى أن “إن إقامة حكومة مدنية مستقلة في السودان تعد أمراً لا غنى عنه لضمان إنهاء النزاع بصورة مستدامة.”
ونوه البيان بضرورة الدعوة لتنسيق دولي أوسع لافتا إلى أن القوى الدولية والإقليمية دعت المجتمع الدولي إلى تقديم دعم أوسع لهذه الجهود، مؤكدة التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق للمساعدة في إنهاء النزاع، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني، ودعم انتقاله السلمي، مع ضمان تكامل كافة الجهود والإجراءات الدولية لتحقيق هذه الأهداف المشتركة.
المصدر:
الراكوبة