وقال النازح محمد حسن لـ”راديو دبنقا” إن الحريق تسبب في خسائر كبيرة في الممتلكات، حيث قضى على محال الخضروات والمواد الغذائية والخردوات والملابس، إلى جانب عدد من المحلات التجارية الأخرى والوابورات. وعزا اتساع دائرة الحريق إلى تزامنه مع الرياح التي ضربت المنطقة.
من جهة أخرى، كشف النازح محمد حسن عن عدم وصول أي مساعدات للنازحين الفارين من الفاشر ومحيطها إلى مرتال منذ 10 أشهر.
وقال إن عددًا كبيرًا من النازحين لا يزالون يعيشون في العراء بلا مشمعات، مع اقتراب فصل الخريف، كما أشار إلى عدم توفر المطابخ الخيرية وتفشي سوء التغذية، مع عدم توفر الأدوية أو الدعم المادي والنفسي للنازحين. وأشار أيضًا إلى تفشي أمراض الالتهابات والنزلات، والأمراض المزمنة مثل السكري.
ولفت إلى توقف المراكز العلاجية الثلاثة في المنطقة بعد انتهاء عقودها مع المنظمات، ودعا مختلف الجهات إلى توفير الغذاء والدواء والمشمعات.
دبنقا
المصدر:
الراكوبة