تحفظ الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بزعامة محمد عثمان الميرغني، على الدعوة التي أطلقها القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان لإجراء حوار سوداني ـ سوداني شامل، معتبراً أن الدعوة لم تسبقها مشاورات سياسية أو ترتيبات واضحة تضمن نجاح العملية الحوارية.
وقال الحزب، في بيان صادر عن قطاعه السياسي الثلاثاء وحصلت “أفق جديد” على نسخة منه، إن الحوار السوداني ـ السوداني يظل الخيار الوحيد الذي أجمعت عليه القوى الوطنية لوقف الحرب واستعادة الدولة بعد سنوات من النزاع والأزمة السياسية التي أعقبت ثورة ديسمبر.
وشدد الحزب على أن الأزمة السودانية في جوهرها “أزمة حكم ودولة”، وأن القوى السياسية المعنية بالحوار هي الأحزاب التي تستند إلى شرعية دستورية وقانونية، رافضاً ما وصفه بالتعامل مع “الأجسام الهلامية” أو الشخصيات التي لا تستند إلى قواعد سياسية حقيقية.
كما اعتبر البيان أن إشراك “أجسام وهمية” أو شخصيات يتم اختيارها على أساس القبول السياسي وليس التمثيل الحقيقي يمثل التفافاً على جوهر الأزمة وإعادة إنتاجها بصورة جديدة.
واختتم الحزب بيانه بالإشارة إلى امتلاكه “تفاصيل أكثر لم يحن أوان نشرها”، دون تقديم مزيد من الإيضاحات.
افق جديد
المصدر:
الراكوبة