حذرت غرفة طوارئ نيالا بولاية جنوب دارفور من كارثة إنسانية وشيكة مع توقف المطابخ المشتركة داخل مراكز الإيواء، مؤكدة أن آلاف النازحين الذين فقدوا منازلهم ومصادر دخلهم أصبحوا يواجهون الجوع بصورة مباشرة.
وأوضحت الغرفة أن المطبخ المشترك لم يكن مجرد مكان لإعداد الطعام، بل شريان حياة لآلاف الأسر التي لا تملك أي مصدر بديل. ومع توقفه عادت ملامح القلق إلى الوجوه من جديد؛ أمهات يقفن حائرات أمام أطفالهن دون أن يجدن ما يسد رمقهن، وأطفال يخلدون إلى النوم على أمل أن يحمل الغد وجبة تخف عنهم قسوة الجوع.
وأكدت أن الوجبة الساخنة داخل مراكز الإيواء تعني أكثر من الغذاء، فهي تعني الأمان والكرامة والحياة. ومع غيابها تتفاقم المعاناة يوماً بعد يوم، وتزداد مخاطر سوء التغذية والأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى.
وطالبت بتضامن عاجل لإعادة تشغيل المطابخ وضمان استمرار وصول الغذاء لمن هم في أمس الحاجة إليه.
المصدر:
الراكوبة