وقالت لجنة المعلمين السودانيين بالنيل الأبيض، في بيان اطّلع عليه راديو دبنقا، إن قرار الإضراب جاء عقب تصويت واسع وسط المعلمين، مؤكدة أن الخطوة تعكس الإرادة الجماعية لهم بعد وصول أوضاعهم الاقتصادية والمهنية إلى مرحلة حرجة.
وأضاف البيان أن الإضراب سيستمر إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى، ولن تُستأنف الدراسة إلا بعد الاستجابة الكاملة لمطالب المعلمين، وعلى رأسها تحسين الأجور، وصرف المتأخرات والاستحقاقات المالية.
ودعت اللجنة جميع المعلمين والمعلمات بمحليات الولاية إلى الالتزام الكامل بالإضراب، وتنظيم لجان ميدانية لدعم الخطوة، مؤكدة تمسكها بحقوق المعلمين وكرامة المهنة.
كما طالبت السلطات الحكومية بوقف ما وصفته بسياسات كسر الإضراب، وعدم ممارسة أي ضغوط أو تهديدات ضد المعلمين، واحترام حقهم في المطالبة السلمية بحقوقهم.
وأكدت لجنة المعلمين السودانيين بولاية النيل الأبيض أن استمرار تجاهل قضايا المعلمين يهدد مستقبل العملية التعليمية في السودان.
وكان معلمو ولاية كسلا قد نفذوا، أمس الأحد، وقفة احتجاجية داخل مقر وزارة التربية والتعليم، مطالبين بهيكل راتبي منتظم وعادل، وصرف منحة العيد.
من جانبها، قالت لجنة المعلمين السودانيين إن المعلمين في ولاية كسلا لم تُصرف لهم رواتب شهر أبريل حتى هذه اللحظة، وفي ولاية الجزيرة لم تُصرف استحقاقات أعمال الشهادة الثانوية السودانية لعام 2026 لأكثر من شهر، فضلاً عن تراكم متأخرات المرتبات التي بلغت 14 شهراً كاملة، بينما وصلت المتأخرات إلى نحو 10 أشهر في الخرطوم وسنار، مع أوضاع مماثلة ومزرية في ولايات دارفور وكردفان.
المصدر:
الراكوبة