وجّه نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”،خالد عمر يوسف، انتقادات لاذعة لما وصفه بحملات التضليل وشراء الولاءات، مؤكداً أن الشعب السوداني ظل الضحية الحقيقية للصراعات السياسية التي عصفت بالبلاد خلال السنوات الماضية.
وفي منشور على صفحته بموقع فيسبوك، قال يوسف إن “اختلاف اللصين أظهر المسروق”، مشدداً على أن “المسروق الحقيقي هو الشعب السوداني”، الذي أُهدرت موارد دولته – بحسب تعبيره – في تمويل حملات إعلامية وسياسية هدفها تضليل الرأي العام وكسب الولاءات بعيداً عن مصالح المواطنين.
وأضاف أن بعض الأطراف رفعت شعارات مثل “الكرامة والسيادة والوطنية”، لكنها كانت – على حد قوله – أبعد ما تكون عن تلك القيم، مشيراً إلى أن الحقائق بدأت تتكشف للرأي العام بشكل أوضح مما مضى.
وأكد القيادي في تحالف “صمود” أن الوقائع الأخيرة لم تكن بحاجة إلى اتهامات من الخصوم السياسيين، قائلاً: “قالوها بألسنتهم ولم نقلها نحن”، في إشارة إلى أن الأحداث الجارية كشفت الكثير من الحقائق دون تدخل من المعارضة.
وختم يوسف حديثه بالتأكيد على أن “حبل الكذب قصير”، وأن محاولات التضليل والخداع وصلت إلى نهايتها، لتصبح الحقائق واضحة أمام الجميع، “لكل صاحب عقل أو ضمير”، على حد وصفه.
المصدر:
الراكوبة