يعاني المواطنون في منطقة الوادي الأخضر بمحلية شرق النيل، بمربعاتها الأربعة: (20، 21، 15، 14)، من انقطاعٍ تام في مياه الشرب، رغم أن المنطقة تخدمها ثلاث آبار إنتاجية عالية السعة وهي بئر بقدرة 100 حصان، وأخرى بقدرة 50 حصان، وثالثة بقدرة 30 حصان.
وقال المواطنون في خطاب موجه الى والي ولاية الخرطوم، اليوم الخميس، آنه بالرغم من أن هذه الآبار تعمل بطاقتها القصوى خلال فترة النهار عبر الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى أن بئر الـ50 حصان تعمل ليلًا أيضًا بالكهرباء العامة، إلا أن المياه تكاد تكون معدومة تمامًا. في وقت بلغ سعر برميل المياه 7000 جنيه، الأمر الذي أثقل كاهل المواطنين، ودفع بعضهم إلى ثقب خطوط المياه أملًا في الحصول على مياه للشرب، حتى ولو من عمق متر وعشرين سنتيمترًا.
واضاف المواطنون ان إدارة مياه شرق النيل أوصلت مياه الآبار المخصصة للوادي الأخضر إلى مناطق أخرى تبعد نحو خمسة كيلومترات عن المنطقة، بحجة أن “الناس شركاء في الماء والنار والكلأ”.
وتابعوا: “نحن لا نعترض على حق أي مواطن في الحصول على المياه، ولكن هل من العدل أن يُسقى مواطن عبر تعطيش مواطنٍ آخر؟ وهل يُعد هذا تصرفًا إداريًا سليمًا أو حلًا عادلًا للأزمة؟”.
واشار المواطنون في خطابهم الى انهم اقترحوا باعتبارهم أصحاب الحق المباشر، تنظيم توزيع المياه عبر جدول واضح، مع التزام الهيئة بتوفير موظف يتولى فتح وإغلاق البلوفة وفق مواعيد محددة، إلا أن مقترحاتهم لم تجد أي استجابة.
وناشد المواطنون الوالي بالوقوف على حجم هذه المعاناة، والتدخل بصورة عاجلة لوضع حد لهذا الظلم، وضمان وصول مياه الشرب إلى المواطنين بصورة عادلة ومنظمة.
مداميك
المصدر:
الراكوبة