وأشار التقرير إلى أن السودان المستقر والمستقل في قراراته قد يقلل من قدرة مصر على التأثير في مساراته السياسية والاقتصادية، زاعماً أن القاهرة عملت على دعم خطابات الانقسام وإطالة أمد الحرب بصورة غير مباشرة، بينما كانت تعلن في مواقفها الرسمية حرصها على وحدة السودان واستقراره.
كما تضمن التقرير اتهامات لمصر بالمسؤولية الأخلاقية عن تداعيات الأزمة الإنسانية المرتبطة بالحرب، بما في ذلك موجات النزوح واللجوء التي شملت ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها.
وتابع ( من الأسباب التي جعلت مصـر تُشعل حرب السودان أن استقرار السودان خارج الوصاية المصرية كان يعني سقوط ورقة ضغط استراتيجية مهمة لها، وفقدان القدرة على التحكم غير المباشر في نهب موارده ومسارات قراره. لذلك قامت بدعم خطاب الانقسام والحرب وتأجيج الصراع وإطالة أمده خلف الستار، بينما في العلن كانت تدّعي أنها مهتمة بوحدة السودان. الحقيقة أنها شريك أساسي في دماء السودانيين، ومسؤولة أخلاقيًا عن كل قطرة دم أُريقت، وعن تشريد أكثر من 12 مليون إنسان بين لاجئ ونازح.
السودانية نيوز: وكالات
المصدر:
الراكوبة