أعلن تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” استعداده الكامل للتعاون وإدارة حوار مفتوح مع الإدارة الأمريكية والكونغرس بشأن تطورات الحرب في السودان، محذرًا من استمرار هيمنة الحركة الإسلامية على القرار السياسي والعسكري في البلاد، متهمًا ما وصفها بـ”خارجية سلطة بورتسودان” بترويج روايات مضللة للتغطية على أسباب الحرب واستمرارها.
وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان تحالف السودان التأسيسي (تأسيس):
تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
بيان بشأن تقرير لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي
بالإشارة إلى التقرير الصادر عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، يعلن تحالف السودان التأسيسي عن استعداده الكامل للتعاون، ورغبته في إدارة حوار مفتوح مع الإدارة والدوائر السياسية الأمريكية، وخاصة الكونغرس الأمريكي، حول ما يجري في السودان وتداعيات النزاع المسلح وأثره على السلام والاستقرار في المنطقة والإقليم، وما ترتب عليه من آثار ونتائج على مستوى الداخل السوداني وخارجه.
ويشير التحالف إلى أن السلام والاستقرار والانتقال السلس نحو التحول المدني الديمقراطي مرهون بوقف الحرب عبر تسوية سياسية شاملة، وهذا لا يتأتى في ظل تحكم تنظيم الحركة الإسلامية في القرار السياسي والعسكري داخل جبهة حكومة الإسلاميين في بورتسودان.
ويؤكد التحالف أن هذا التنظيم، الذي عاد إلى السلطة بإشعاله للحرب بعد أن أطاحت به ثورة الشعب في ديسمبر 2018، ما زال يهيمن على إدارة الشأن العام، ويسيطر على الخدمة المدنية والعمل الدبلوماسي، ويمتلك القرار السياسي والعسكري، ويتحكم في مسار العمليات العسكرية وتطورات الحرب اليومية، وإدارة غرف العمليات، والسيطرة على الأسلحة النوعية والمحظورة، والتحكم في الكتائب والمليشيات. كما تعمل كوادر التنظيم وواجهاته الإعلامية المختلفة على توجيه الرأي العام، والتضليل، وصناعة الأكاذيب، والتغطية على جرائمهم عبر إنتاج سرديات كاذبة.
ويؤكد تحالف السودان التأسيسي أن استمرار سيطرة تنظيم جماعة الإخوان المسلمين على مصير الشعوب السودانية يعني غياب أي مستقبل آمن، وحرمان البلاد والإقليم من السلام والاستقرار. وما تجربة حكم الإنقاذ ببعيدة، إذ ما زال هذا التنظيم يرفض جميع مشاريع ومنابر السلام المطروحة، ويتخذ الحرب وسيلة للبقاء والاستمرار في السيطرة والهيمنة على مصير الشعوب السودانية.
ويحذر تحالف السودان التأسيسي من المحاولات المتواصلة التي تقودها ما تُسمى بخارجية سلطة بورتسودان لاجتزاء وتحوير ما ورد في تقارير ودوائر النقاش داخل الكونغرس الأمريكي، وتقديم روايات مضللة للرأي العام الإقليمي والدولي بهدف التغطية على حقيقة الأزمة السودانية، والتنصل من مسؤولية تنظيم الحركة الإسلامية عن إشعال الحرب واستمرارها.
ويؤكد التحالف مجددًا أن ما يُسمى بخارجية سلطة بورتسودان ما هي إلا الواجهة الخارجية لتنظيم الإخوان المسلمين في السودان، وأن تحركاتها الخارجية وأنشطتها وتصريحاتها السياسية جميعها محاولات لتمرير سياسات التنظيم الإسلامي في السودان، وتسويق أجندته، وتلميع صورته في الخارج.
أحمد تقد لسان
الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي
السبت 16 مايو 2026
المصدر:
الراكوبة